اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يطمح البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي اثار جدلا كبيرا في الاونة الاخيرة مع فريقه الحالي مانشستر يونايتد إلى مواصلة تألقه واختتام مسيرته المونديالية بتحقيق اللقب الذي لم تحققه البرتغال طيلة مشاركتها في نسخ كأس العالم السابقة.

تراكمت الألقاب والكؤوس والانجازات الفردية والجماعية في خزائن كريستيانو منذ أن كان في العشرين من عمره، وها هو يخوض عن عمر 37 عاماً المونديال الخامس في مسيرته مع الأمل في أن تكون المشاركة الأخيرة له تاريخية من خلال قيادة البرتغال الى لقبها الأول وأن تكون الخاتمة الشخصية سعيدة وممتعة ولا تنسى.

منذ خطواته السابقة في كأس العالم عام 2006، عاش رونالدو الخيبة تلو الخيبة مع منتخب بلاده في الحدث الكروي الأهم، وبعد انتهاء المشوار عند ثمن النهائي عامي 2010 و2018، مروراً بالخيبة الأكبر عام 2014 حين غادر "سيليساو" أوروبا النهائيات بعد ثلاث مباريات فقط وقدم عرضا هزيلا.

لكن النجم الفائز بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات عوّض هذه الخيبات بعض الشيء من خلال الفوز بكأس أوروبا عام 2016، قبل أن يضيف التتويج الثاني في تاريخ بلاده عام 2019 في دوري الأمم الأوروبية وربما عينه على المشاركة الختامية في أمم أوروبا المقبلة عام 2024.

فقد أبدى النجم البرتغالي رغبته بمواصلة اللعب لأعوام مقبلة وقيادة منتخب بلاده في نهائيات كأس أوروبا 2024 على أقل تقدير

وتابع بعد نيله جائزة "كيناس دو أورو" التي قدمها الاتحاد البرتغالي لأفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني، أنه يريد "المشاركة في كأس العالم وكأس أوروبا... أشعر بحافز كبير. طموحي كبير".

واعتبر أنه يشعر بالفخر بالمشوار الذي حققه، وهو بذل قصاراه للاحتفاظ بكأس اوروبا وقد اثبتت المجموعة بأنها لا تزال قادرة على جلب السعادة الى الشعب البرتغالي بحسب رأيه لذا هو يسعى للعمل معها في المونديال على انتزاع الكأس مهما كلف الثمن رغم صعوبة المهمة.

ومع أكثر من 800 هدف في المباريات الرسمية (بينها 117 مع البرتغال في رقم قياسي وطني)، تجاوز رونالدو أيضاً الرقم الأسطوري المنسوب الى "الملك" البرازيلي بيليه (767) وحقق رقماً قياسياً عالمياً جديداً بتجاوزه الأهداف الـ 805 التي سجلها التشيكي جوزيف بيكان.

ومع تقدّمه في السن، يبدو أن البرتغالي يحاول محو أكثر جوانبه المثيرة للانقسام، حتى لو كان لا يزال يثير بعض الجدل كما حصل مع مدربه الجديد في مانشستر يونايتد الهولندي إريك تن هاغ حين غادر الملعب قبل نهاية مباراة في الدوري الممتاز، ما أدى الى إيقافه لمباراة.

كان رونالدو متعطشاً للشهرة منذ الصغر في مسار جعله رمزاً للانسان الذي تجاوز صعوبات جمة في حياته، بدءاً بطفولة صعبة مع والده الذي توفي عام 2005. وفي الثانية عشرة من عمره، غادر رونالدو جزيرة ماديرا الصغيرة في المحيط الأطلسي، ليستقر بمفرده في لشبونة وجد الطفل نفسه عرضة للسخرية من رفاقه في نادي سبورتينغ بسبب لهجته القوية وطباعه الحادة ومع ذلك كان يعود إلى المنزل باكيا.

الأكثر قراءة

هل قطع باسيل الطريق على فرنجية رئاسياً ما اعطى جوزاف عون الحظ؟ هل تنجح محادثات ماكرون ــ ابن سلمان في التوصل الى مرشح توافقي في لبنان؟