اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتمد المنتخب السعودي بشكل كبير على لاعب خط وسطه وقائده سلمان الفرج الذي يعتبر منذ سنوات دعامة اساسية للأخضر، وبات أيضا فأل حسن على اللاعبين الذين يطلقون عبارة "إذا حضر سلمان جاء الفرج".

وهويأمل في التغلب على اصابته بمفصل الكتف لخوض المباراة المنتظرة أمام الأرجنتين يوم غد الثلاثاء ضمن المجموعة الثالثة.

تعدّدت الالقاب لابن الـ 33 عاماً في مسيرة طويلة وسجل حافل بالانجازات والانتصارات وهو المعروف بلقب "موزع الهدايا" أو "رمانة الوسط"، كما يتميّز بتمريراته الثاقبة وصلابته في الدفاع واجادته اللعب على الأجنحة. يستطيع أن يتخطى الدور الأساسي الذي يوكله به مدربه ليساند ويهاجم ويسجل ويمرر الكرات الحاسمة.

ويثني عليه المدربون الذين تعاقبوا على تدريبه فيقول عنه الهلال السابق الروماني كوزمين أولاريو في عامه الأول مع النخبة في 2009 انه لاعب موهوب ومن الممكن أن يلعب في أي نادٍ أوروبي لما يمتلكه من إمكانات بدنية وفنية عالية.

لم يكتفِ الفرج بدوره في خط الوسط بل لعب كظهير أيسر وفي المحور والوسط المهاجم ولكن وجد نفسه في المحور والوسط المهاجم، وقد شكّل مع سالم الدوسري وياسر الشهراني ثلاثياً ساحراً.

وُلد الفرج في المدينة المنورة في الاوّل من آب/أغسطس 1989 واكتشفه رئيس نادي الهلال حينها الأمير محمد بن فيصل في عام 2004، بعدما شاهده يلعب في احدى الدورات الرمضانية للسداسيات. دعاه وتحدث إليه بعد نهاية المباراة مباشرة مثنياً على أدائه، واوصى بتسجيله ضمن الفئات العمرية للنادي بعد اقتناعه وإعجابه بموهبته الكبيرة.

تدرج في الفئات العمرية ليصل عام 2008 إلى فريق الشباب الذي غادره سريعاً بعدما لعب في صفوفه 5 مباريات، وتم ترفيعه في العام التالي إلى الفريق الأول الذي كان يشرف عليه حينها المدرب الروماني أولاريو.

تألق وسجل مع الهلال خامس أسرع هدف في الدوري السعودي للمحترفين، وكان أمام نادي الشعلة بعد 15 ثانية من صافرة البداية. وحقق مع الأزرق 21 بطولة منها 7 في الدوري و6 مرات كأس ولي العهد، و3 مرات كأس خادم الحرمين الشريفين ومثلها الكأس السوبر ودوري أبطال آسيا مرتين عامي 2019 و2021.

وانضم الفرج إلى المنتخب السعودي ما دون 23 عاماً في موسم 2011-2012 حيث خاض مباراتين وسجل هدفاً، قبل أن يستهل مشواره الدولي مع المنتخب الأوّل للأخضر في 14 تشرين الأوّل/أكتوبر 2012 بفوز ودي على الكونغو 3-2.

خاض الفرج 70 مباراة دولية بقميص منتخب بلاده سجل خلالها 8 أهداف، وسجل أول أهدافه في الفوز بسباعية على تيمور الشرقية في 15 ايلول/سبتمبر 2015 خلال تصفيات آسيا لمونديال روسيا 2018، حيث افتتح أيضاً رصيده المونديالي بتسجيله هدف التعادل من ركلة جزاء في الفوز على مصر 2-1 في دور المجموعات الذي غادره الأخضر.

إلا أن الفرج عوّض خيبة أمل بلاده باختياره أفضل لاعب آسيوي في روسيا حسب استفتاء اتحاد الكرة الاسيوي.

وخوفاً من اغراء الأندية المنافسة سارعت ادارة الهلال عام 2021 إلى تجديد عقد الفرج الذي ينتهي في العام ذاته حتّى عام 2025 مقابل صفقة قياسية، حيث حسب وسائل إعلام محلية اتفق اللاعب على تمديد عقده لمدة 4 مواسم بواقع 10 ملايين ريال سعودي عن كل عام (نحو 2.6 مليوني دولار).

الأكثر قراءة

هل قطع باسيل الطريق على فرنجية رئاسياً ما اعطى جوزاف عون الحظ؟ هل تنجح محادثات ماكرون ــ ابن سلمان في التوصل الى مرشح توافقي في لبنان؟