اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر سياسية عليمة أنه بالنسبة للكتل النيابية أن ما كُتِب قد كُتِب، ولم يعد هناك أي طروحات جديدة يقدّمها أي فريق للآخر، وبالتالي، "صار اللعب على المكشوف"، وخرجت كل الخلافات والتناقضات إلى العلن، ما أدّى إلى ثبات كل طرف على موقفه، وعدم تسجيل أي محاولة أو وساطة، من أجل فتح قنوات التواصل من جديد.

ورأت المصادر ذاتها أن التعويل لم يعد قائماً على أي جلسة للإنتخاب قد تتم الدعوة إليها، بحيث أنها ستكون كلها مشابهة، ولم يعد من أي تطوّر أساسي فيها، كون استمرار المواقف على حالها سيؤدي إلى النتائج نفسها، وتقود هذه المعطيات إلى طرح تساؤلات عدة حول الجهة الداخلية أو الخارجية التي ستبادر إلى كسر الجمود المحيط بالإستحقاق الرئاسي، إذ أنه ليس من الواضح حتى اللحظة حجم وفترة الشغور الرئاسي الذي بات من المحسوم أنه لن ينتهي مع نهاية العام الحالي، وبالتالي، فإن هذه المراوحة مرشّحة لأن تطول، وذلك، بانتظار حصول تغييرات في المشهد الداخلي، أو تسجيل تواصل وخرق في الإصطفافات الحالية، يسمح بنقل الإستحقاق من ضفة إلى أخرى، قبل أن تؤدي المراوحة إلى المزيد من الإنهيار والإنقسام وعدم الإستقرار على كل المستويات، لا سيما وأن ما من فريق سياسي بات قادراً على تحمّل المزيد من الشغور، والعجز عن معالجة الأزمات الحياتية التي تهدّد كل اللبنانيين من دون استثناء.

فادي عيد - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2055138

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟