اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في لقاء للديار مع امين عام اتحاد المصارف العربية وسام فتوح قال ردا على سؤال حول اعادة الاتحاد بيروت كعاصمة للمؤتمرات :نعم، هذا المؤتمر الذي ينعقد اليوم في فندق الفينيسيا اكبر دليل على ذلك في ظل الحضور المتنوع خصوصا من اخواننا العرب الذين حضروا من كل الدول العربية تقريبا كما شرفنا سعادة السفير السعودي بحضور هذا المؤتمر.

من المعروف انه في هذا الوقت من كل سنة نعقد مؤتمرنا في 24 و25 من شهر تشرين الثاني من كل عام في بيروت بالرغم من كل الظروف والضغوطات التي وقعت وقد قمت بجولة على الكويت وسلطنة عمان والامارات العربية وغيرها من الدول العربية وذلك لحشد هذا العدد الكبير بعد غياب بسبب جائحة كورونا وهذا دليل على الثقة التي يتمتع بها مؤتمرنا وانشاءالله فان مؤتمرنا المقبل سيكون في شهر اذار 2023 في الرياض.

وقد عقدنا هذا المؤتمر بعد غياب بسبب كورونا مع العلم ان بيروت هي فعلا محبوبة ولم يرفض احد المجيء اليها لحضور هذا المؤتمر مع العلم ان العوائق لمجيء الاشخاص هي من الحكومات التي نحترمها لكننا نعمل على ازالتها لتعود بيروت ست الدنيا ومن المتوقع ان يترجم ذلك في المؤتمر المقبل الذي سنعقده في تشرين الثاني من العام المقبل الذي يصادف مرور 50 سنة على انشاء اتحاد المصارف العربية.

وعن الحضور المصرفي اللبناني قال فتوح :هذا طبيعي لقد دعيناهم ولبوا النداء بعد غياب عن الساحة المصرفية العربية لان المصارف اللبنانية هي مع المودع وليست ضده والمشكلة هي بين المصرف والدولة التي ترفض رد ديونها للمصارف ولكن المودع يريد وديعته وليس مسؤولا عن السياسات الائتمانية للمصارف مع العلم ان 70 ملياردولار موجودة مع الدولة.

واكد فتوح على الحضور العربي الشامل مع عدا البعض منهم.


الأكثر قراءة

مصدر كنسي لـ «الديار»: الفاتيكان يتوسّط لدى واشنطن وباريس لحل أزمة الرئاسة «الثنائي» يفشل بفتح دروب «البياضة» و«معراب» و«المختارة» في اتجاه «بنشعي»... «القوات»: لا نساوم أكثر من مليار دولار ستدخل لبنان مع توافد المغتربين لتمضية عيدَيِ الميلاد ورأس السنة المسيحية