اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت مصادر سياسية متابعة للملف الفلسطيني ، ومن خلال معلومات دقيقة، أن الوضع الفلسطيني في لبنان يمرّ في ظروف صعبة، وتحديداً على المستوى الإجتماعي بعد توقف "الأونروا" عن تقديم المساعدات المالية والعينية، وتقليص التقديمات الصحية والتربوية، وفي ظل هجرة لافتة من قبل بعض سكان المخيّمات إلى أوروبا وكندا وبعض دول المنطقة، وفي هذا الصدد، نقل بأن السفارة الفلسطينية في بيروت، ومن خلال الدعم "الإشتراكي" وبعض الأحزاب والتنظيمات الأخرى، يسعون إلى إعادة بحث موضوع الحقوق المدنية للفلسطينيين، والسماح لهم بالعمل أسوة بباقي الرعايا العرب ومن غالبية الجنسيات، على أن يطرح هذا الموضوع في المجلس النيابي، وهو الذي سبق وأن تمّت إثارته في أكثر من مجلس أو حكومة، كما كُلِّف الوزير السابق حسن منيمنة بأن يكون مسؤولاً عن هذا الملف من قبل رئاسة مجلس الوزراء خلال حكومة الرئيس سعد الحريري، وبقي في هذا المنصب، ولكن لدواعٍ سياسية وأكثر من اعتبار لا زال هذا الملف غير قابل للتنفيذ، بحيث تتحدّث بعض الأوساط، أن المواطن اللبناني أضحى بحاجة إلى حقوقه الإجتماعية وفرص العمل في بلده، وبالمحصلة ثمة إفلاس وانهيار إقتصادي، فكيف السبيل لمساعدة الفلسطينيين ودعمهم، وإن تقلّصت المساعدات من المنظمات الدولية والأممية. 

فادي عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملا إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2057411

الأكثر قراءة

باسيل يُلوّح بإعلان ترشيحه لرئاسة الجمهوريّة الراعي يدعم البيطار... وترقب «شوط» قضائي ساخن هذا الأسبوع قطر تدخل رسمياً على خط ملف النفط اللبناني