اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

على طريق الديار

كتبوا الدساتير والقوانين لخدمة الانسان والمواطن، وليس الانسان هو لخدمة القوانين والدستور. ولذلك فان الاعتراض على عقد جلسة استثنائية لحكومة تصريف الاعمال كي تهتم بتأمين الدواء لمرضى الامراض المزمنة، وبخاصة امراض السرطان، ليس في محله لانه اجتماع اكثر من ضروري لحكومة تصريف الاعمال. وحسنا فعل الرئيس نجيب ميقاتي بدعوة حكومة تصريف الاعمال الى الاجتماع غدا الاثنين كي يقر الامور الطارئة والضرورية للمواطن اللبناني.

الذين يعترضون على عقد الجلسة انما يعترضون لاسباب سياسية، ويتجاهلون الاسباب الانسانية الهامة للمواطن اللبناني. فماذا يريد الذين يعترضون؟ هل يريدون ان يموت المرضى ؟ وهل قيمة حياة الانسان رخيصة الى هذا الحد كي يعترض التيار الوطني الحر، وبخاصة الوزير جبران باسيل على اجتماع الحكومة محتجاً بالفراغ الرئاسي؟ فالحياة التي أفرغت من الانسان لا قيمة لها عندهم ولا عند الوزير باسيل.

ان الحكومة عندما تستقيل، تعني ان الحكومة هي لتصريف الاعمال، تأمين الدواء للمرضى هو تصريف اعمال وليس مخالفة دستورية ولا مخالفة ميثاقية ولا مخالفة قانونية.

نهنىء الحكومة على الاجتماع، ونهنىء كل الذين دعموا عقد الجلسة، وبالتحديد الوزراء الذين اثمروا الثلثين لتأمين اجتماع مجلس الوزراء لانقاذ المرضى من الموت.

«الديار»

الأكثر قراءة

باسيل يُلوّح بإعلان ترشيحه لرئاسة الجمهوريّة الراعي يدعم البيطار... وترقب «شوط» قضائي ساخن هذا الأسبوع قطر تدخل رسمياً على خط ملف النفط اللبناني