اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتبر اللاعب يوسف فرحات، المولود في الكويت عام 1967 واحدا من أفضل من شغلوا مركز الظهير الأيسر في نادي النجمة ومنتخب لبنان فقد بدأ مسيرته الكروية في الأحياء الشعبية، شأنه شأن سائر أترابه اللاعبين الذين وصلوا إلى الشهرة والمجد في ما بعد.

يقول فرحات في حديث لموقع "الديار": "أنا من مواليد دولة الكويت، ويحقّ لي بحسب القانون هناك اللعب مع أي نادٍ وفي عام 1986، استدعتني إدارة النادي العربي لإجراء إختبارات تحت إشراف المدرب الإنكليزي الشهير ديف ماكاي، ونلتُ إعجابه وبدأت المفاوضات مع الإدارة للتوقيع، إلا أنني كنت مضطرا في تلك السنة للسفر إلى لبنان، وشاءت الصدف بأن ألعب في إحدى الدورات الشعبية، وكان أدائي لافتًا ووصل الأمر إلى مسمع قائد النجمة حسن عبود الذي عمل على ضمّي. وبالفعل أجريتُ تمرينة مع الفريق وطلب مني سمير العدو بأن أحضر حذائي الرياضي في اليوم التالي لتجربتي في مباراة ودّية أمام الاتحاد حارة الناعمة نزلتُ في الدقائق الأخيرة من المباراة وكان فريقي متأخرًا بهدفين، فسجلت 3 أهداف وصنعت الرابع، ومن يومها أصبحت من أعمدة الفريق الأول".

بقي مع النجمة حتى عام 1999 قبل أن ينتقل إلى العهد وينهي مسيرته عام 2006 ومن أبرز المحطات التي لا ينساها  المباراة أمام الأنصار عام 1993 حين صنع هدف التعادل لزميله محمود حمود، قبل أن يسجّل هدف الفوز وسط فرحة هستيرية عمّت يومها مدرّجات برج حمود.

ويقول إنّه ليلة المباراة كان يمضي سهرة عند أصدقاء له وطالت السهرة وخاف بأن لا يقدّم الأداء المطلوب، إلا أن المدرب المصري عصام بهيج دفع به في الشوط الثاني وقال له إنّك أنت من سيقلب النتيجة.

ومن الأهداف التي لا ينساها فرحات في مسيرته، هدفه في مرمى حارس الصفاء بلال هاشم عام 1993 في دورة الإمام موسى الصدر، وكذلك هدفه في مرمى حارس السلام هاشم خميس في ملعب المرداشية في زغرتا.

ويروي حادثة حصلت معه قبل المباراة التي انتهت أنصارية 3-2، فيقول: من عادتي أن أؤدي الصلاة والدعاء قبل المباراة، ويومها ظهر أمامي حكم المباراة السوري أسامة الشامي وقال لي لا تفرط في الدعاء كثيرًا، فلن تفوزوا.

 

لقبوه بـ"الكوري"

خاض فرحات العديد من المباريات الدولية مع منتخب الشباب والمنتخب الأول في تصفيات كأس العالم وبطولة كأس العرب، ونجح في تسجيل بعض الأهداف أبرزها في مرمى هونغ كونغ في كوريا الجنوبية عام 1993. ويومها اهتمت الصحافة المحلية لوجوده أكثر من باقي اللاعبين اللبنانيين، إذ ظنوا أنّه من أصول كورية ويلعب لمنتخب عربي.

وعن لقب الكوري يقول فرحات إن المدرب الراحل سمير العدو هو من أطلق عليه هذا اللقب نظرًا إلى الشبه الكبير بينه وبين الكوريين.

الأكثر قراءة

وثائقي فرنسي يحرج التحقيق اللبناني في تفجير المرفأ