اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب كان واحدا من افضل اللاعبين الذين شغلوا مركز الجناح الأيمن، يمتاز بسرعة الانطلاق والتهديف ورفع الكرات المتقنة، إنه زكريا هاشم أحد لاعبي الزمن الجميل في لبنان، لم ينل حقه كاملا بسبب الحرب الأهلية شأنه شأن العديد من نجوم الصف الأول أمثال علي صبرا (الصفاء) وحسن عبود (النجمة) وعبد الله سعد (التضامن بيروت) وابراهيم الدهيني (الأنصار) وجعفر رسلان (شباب الساحل) والقائمة تطول.

موقع "الديار" كان له دردشة مع النجم زكريا هاشم الذي يقول عن مسيرته الكروية "بدايتي كانت مع أشبال نادي النجمة وكانت آنذاك تحت إشراف المدرب الشهير ابراهيم شاتيلا الملقب بـ"الكويس" وهو من اكتشف موهبتي، أما  الأندية التي لعبت له فهي النجمة  وشباب الساحل، الحكمة، التضامن صور والفجر زفتا وفريق شعلة السهام (فريق غير مرخص إبان الحرب كان يضم العديد من لاعبي اندية الدرجة الأولى ومن الصف الأول أيضا)، ولا زلت أذكر أول مباراة لعبتها بعدما انتقلت من النجمة إلى صفوف شباب الساحل وشاءت الصدف أن تقام المباراة بين الفريقين وقد سجلت هدف الفوز لشباب الساحل في مرمى النجمة".

أما أبرز المدربين الذين تعاقبوا على تدريب هاشم فهم كثر ومن الأسماء الوازنة، أبرزهم الكويّس وحبيب كموني وسمير العدوّ (أبو علي) وعدنان الشرقي وزين هاشم.

وعن مسيرته مع النجمة يقول هاشم "لقد كانت مسيرة حافلة بالنجاح والانتصارات ولكن للأسف كلها جاءت خلال الحرب الأهلية. وأذكر أنني سجلت أول هدف لي من خلال مشاركتي في أول مبارة وكنت ابن 19 عاما عام 1979 على ملعب المدينة الرياضية وكانت ضد فريق سوري ويومها مرر محمد حاطوم لي الكرة من بعد 40 مترا ولكنني تفاجئت بالكرة بين قدمي فسددتها من فوري بلا أن أشعر وإذ بها تمر من بين قدمي الحارس وتدخل المرمى، أما عن رحلتي مع المنتخب الوطني، فأذكر تماما المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط  في اللاذقية وكنت الوحيد من فريق شباب الساحل في المنتخب، ولكن للأسف ضعف الامكانات وسوء التحضير لهكذا بطولات كان سيءً جدا في لبنان. أقمنا معسكرا في بلدة بحمدون وكانت أرضية الملعب سيئة جداً، لذا لم نحقق نتائج طيبة سوى تعادلنا مع سان مارينو 0-0 وخسرنا أمام تركيا وسوريا تباعا".

أما عن حادثة طريفة يذكرها في الملاعب يروي هاشم "يوجد العديد من الطرائف إحداها عندما كنا نلعب في رومانيا فتم استبدال الحارس زين هاشم بالحارس مصطفى زبيب وفور نزول مصطفى تلقى تسديدة من حوالي 35 مترا، فلم يرها من سرعتها فاصطدمت بالشبكة وعادت وعند التفاته إلى الوراء وقعت بين يديه. فما كان من اللاعب المرحوم كاظم عليق إلا وقد صرخ بأعلى صوته: برافو مصطفى .. فقلنا له أنه سجل علينا هدف.. وهو كان يظن أنه صد الكرة فرحنا نضحك من طرافة الموقف".

يقول هاشم متابعا بأن كرة القدم أعطته محبة الناس فقط .. وعن كرة القدم بين الأمس واليوم يقول بأن الفرق شاسع فكرة القدم في الماضي كان مستواها أفضل بكثير من المستوى الحالي، على الرغم من وجود ضعف الامكانات التي كانت سابقا.

وأخيرا تأثر هاشم خلال مسيرته بالعديد من النجوم أبرزهم جمال الخطيب وحسن شاتيلا وحسن عبود ومحمد حاطوم من النجمة فقط.



الأكثر قراءة

الإجراءات القضائيّة ــ الأمنيّة لوقف عمليّات المضاربة «إبرة مورفين»... والعبرة بالتنفيذ باسيل يستدرج العروض الخارجيّة... وباريس تواجه مُجدّداً «فيتو» سعودياً على الحريري! الانقسام في «الجسم» القضائي يتعمّق... إضراب عام في 8 شباط... والعام الدراسي مُهدّد