اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إن الاتحاد الأوروبي تخلص من الاعتماد على الطاقة الروسية.

وأضاف بوريل أنه لم يعد ممكنا ربط التوتر في سوق الطاقة بأوروبا بالصراع في أوكرانيا.

ووافق الاتحاد الأوروبي، على حد أقصى لسعر الخام الروسي يبلغ 60 دولارا للبرميل بعد أن دعمته بولندا التي كانت ترفض من قبل.

وقد أكدت الحكومة الروسية، أنها لن تتعامل بسقف سعر للنفط حتى لو اضطرت لخفض الإنتاج.

وأضافت "سنضع آليات لحظر إمدادات النفط للدول التي تعتمد سقفا للسعر".

وتقلصت صادرات روسيا من الطاقة إلى أوروبا منذ فرض العقوبات الغربية عليها، بعد أن أرسلت قوات إلى أوكرانيا في شباط فيما تسميه موسكو "عملية عسكرية خاصة".

منذ ذلك الحين، غيرت روسيا مسار تدفقات الطاقة، وأيضًا التسويات بالعملات الأجنبية صوب آسيا.

وارتفعت حصة عملات ما تصفها موسكو بالدول الصديقة، وعلى رأسها اليوان الصيني، إلى 31٪ من تجارة سوق الصرف الأجنبي الروسية، وانخفضت حصة تداول زوج الدولار والروبل إلى أدنى مستوى تاريخي في تشرين الأول، وفقًا للبنك المركزي.

وقبل أيام قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، إن صادرات روسيا من الطاقة إلى الصين زادت من حيث القيمة بنسبة 64% هذا العام، وبنسبة 10% في الحجم، مع إعادة توجيه موسكو الشحنات نحو الدول "الصديقة".

الأكثر قراءة

باسيل يُلوّح بإعلان ترشيحه لرئاسة الجمهوريّة الراعي يدعم البيطار... وترقب «شوط» قضائي ساخن هذا الأسبوع قطر تدخل رسمياً على خط ملف النفط اللبناني