اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن ممثلون عن رؤساء الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما وبيل كلينتون وجورج بوش، أن هؤلاء الرؤساء سلّموا جميع وثائقهم السرية إلى الأرشيف الوطني بعد تركهم لمناصبهم.

ونقلت قناة "سي أن أن" الأميركية عن ممثلي الرؤساء الثلاثة، أنه لم يتم إجراء أي عمليات تفتيش إضافية في المنازل أو المكاتب حيث يُحتمل أن يتم تخزين الوثائق.

وقال مكتب كلينتون: "لقد تمّ نقل جميع المواد السرية لكلينتون على النحو المعتمد إلى الأرشيف الوطني"، فيما قال ممثلو جورج دبليو بوش وأوباما إن الرئيسين السابقين اتبعا المسار نفسه.

وتواردت أنباء أمس الاول عن العثور على وثائق حكومية سرية في المنزل الخاص لنائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس، والذي شغل منصب المسؤول الثاني في التسلسل الهرمي للحكومة الأميركية خلال رئاسة دونالد ترامب في 2017-2021.

وتكتسب الفضيحة زخماً في الولايات المتحدة بعد تقارير تفيد بأن كبار المسؤولين في البلاد لا يمتثلون لقواعد التعامل مع المستندات السرية.

يشار إلى أن وزارة العدل الأميركية راجعت وثائق يحتمل أن تكون سرية عثر عليها في مركز الرئيس الحالي جو بايدن تعود لفترة عمله نائباً للرئيس الأسبق باراك أوباما.

وسبق بايدن، ترامب الذي عُثر في منزله على مجموعة من الوثائق والمواد الأخرى التي صُنّف بعضها كـ "سريّ للغاية"، وفقاً لإيصال أمر التفتيش الذي تمّ الكشف عنه.

وفي السياق، رأى مشرّعون ومسؤولون سابقون، أن نظام الحكومة الأميركية الخاص بوضع العلامات على المستندات السرية وتعقّبها، معطّل، وهو ما قد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن القومي للبلاد.

وبحسب موقع "أن بي سي نيوز" الأميركي، فإن الأخبار التي تفيد بالعثور على وثائق سرية في المنزل الخاص لنائب الرئيس السابق مايك بنس، هي أحدث حلقة في سلسلة من الكشف على وثائق لكل من إدارتي ترامب وأوباما، وهو ما يثير تساؤلات حول كيفية تصنيف الحكومة للمواد على أنها سرية، وكيفية إدارتها لتلك الوثائق، بما في ذلك في الفترة بعد ترك الرئيس لمنصبه.

وقال المشرعون الديمقراطيون والجمهوريون إن هناك "فشلاً منهجياً" في حال لم تتمكّن إدارتا أوباما وترامب من تتبع الوثائق السرية بعد انتهاء فترة ولايتيهما. 

الأكثر قراءة

باسيل يُلوّح بإعلان ترشيحه لرئاسة الجمهوريّة الراعي يدعم البيطار... وترقب «شوط» قضائي ساخن هذا الأسبوع قطر تدخل رسمياً على خط ملف النفط اللبناني