اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى الرئيس السابق للجنة مراقبة المصارف سمير حمود، أن حاكم المصرف المركزي رياض سلامة يقرّ بأن كل الجهود التي يبذلها في سبيل ضبط سعر الصرف تذهب هدرا اذا لم تترافق مع اجراءات على الصعيد السياسي والحكومي، معتبرا أنه من غير المنطقي أن يبقى مصرف لبنان المسؤول الوحيد عن تحديد سعر الصرف والاحاطة به.

وأوضح حمود في حديث اذاعي أن مصرف لبنان لا يستطيع التوقف عن التدخل في السوق انما امكاناته بين المطرقة والسندان، فإذا دخل في السوق ودفع الأموال فهذه الأموال ليست له بل للمودعين وإذا رفع يده فاتجاه السوق سيكون كارثياً وسريعاً.

وشرح أن كلّ محاولات المصرف المركزي تدور في فلك الإبطاء من وتيرة الصّعود لأنّ الاتّجاه التّصاعدي لا يتمّ حلّه بالسلطة النقدية وحسب إنّما على السياسات السياسية والمالية والنقدية الاجتماع مع بعضها من أجل حلّ هذه المسألة.

وأضاف حمود انه في ظل الضبابية الموجودة على الصورة السياسية وغياب رئاسة الجمهورية، على حاكم مصرف لبنان الحفاظ على عشرة المليارات المتبقية من أجل استمرارية الدولة بمرافقها ولا يستطيع تبديد هذه الدولارات في سياسة سعر الصرف.

وفي الصّراع القضائي المصرفي، اعتبر حمود أن ما يحصل هو اهتراءٌ وعدوى الاهتراء - اهتراء بالقطاع المصرفي واهتراء بالجسم القضائي - لافتا الى أنّ هناك قوانين عملت عليها المصارف ولا تستطيع العودة بها الى الوراء في عملية رفع السرية المصرفية، وهناك أصول وطرق لرفع السرية المصرفية عن أي أحد مشبوه.

وشدد على أنه على الجسم القضائي أن يوحّد كلمته واجراءاته وعلى المصارف أن تستجيب وفقا للقوانين السائدة.


الأكثر قراءة

حلحلة في قضية رواتب القطاع العام