اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بين الزلازل الطبيعية و"الهزّات" الاقتصادية، يتخوف اللبنانيون من كارثة أمنية قد تقع بين لحظة وأخرى، وبالأخص مع اتساع رقعة الانهيار الاجتماعي. وفي خضم هذه الظروف والمستجدات العصيية، أين أصبحت قضية انفجار مرفأ بيروت التي باتت شبه منسية، بعدما كانت "الشغل الشاغل" قبل اخلاء الموقوفين المتهمين بها؟

في حديث خاص لموقع "الديار"، قال وليم نون، شقيق شهيد انفجار المرفأ جو نون، إننا "نطالب مجلس القضاء الأعلى بتعيين قاضي بين طارق البيطار وغسان عويدات، ليستمر التحقيق".

وأكد نون "أننا لسنا مع أي طرف بين القاضيين، مع العلم بأن قرار عويدات بإخلاء سبيل المتهمين بهذه الطريقة جريمة بحق التحقيق. ولكن شخصيا لا يمكنني أن أجزم اذا كانت قانونية عودة البيطار والادعاء على ثمانية أشخاص جدد بعد كف يده، مع احترامنا له وتقديرنا لدعمه، الا أن كلامه غير مُنزل".

وتابع: "اتكالنا اليوم هو على محكمة العدل العليا البريطانية التي أصدرت حكمًا ضد شركة "SAVARO"".

وكشف نون "أننا نقوم بتحضير لمؤتمر موسّع يضم النواب جميعهم، بعد أن وصلنا من مصدر فرنسي رفيع المستوى أن فرنسا مستعدة لدعمنا شرط أن يكون هناك موقف رسمي من طرف لبنان، لذا سوف نحضّر عريضة لنرفعها، وحتّى الآن حصلنا على إمضاء 41 نائب".

وشدد على أننا "بحاجة الى دعم خارجي للقضاء اللبناني، ففي حال تم تعليق عمل القاضي بيطار بالقضية، كل الجهود التي بُذلت منذ 3 سنوات واليوم، ستذهب سُدىً".

وختم نون بالقول: "خطوة المحكمة البريطانية الأخيرة هي أكبر دليل أن الأمل لا يزال موجودا، فهذه هي المرة الأولى ربما التي يأخذ بها لبنان حكم قضائي. نحن مستمرون لنصل الى الحقيقة، ونتمى على الجميع ألا يملّوا، فهذه القضية انسانية ولا يجب التراجع عنها او الاستسلام!".

الأكثر قراءة

عمليّة إسرائيليّة لتفكيك لبنان