اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، سعي بلديهما إلى تطبيع العلاقات بينهما، وبدء مرحلة جديدة من التعاون.

وقال شكري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع جاويش أوغلو بالقاهرة، إن بلاده تعمل من أجل تطبيع العلاقات مع تركيا وبدء مرحلة جديدة من التعاون المشترك.

وأضاف أنه سيجري العمل على إعادة تبادل السفراء خلال الفترة المقبلة.

من جهته، أكد جاويش أوغلو أن بلاده ستعمل على إعادة تبادل السفراء مع مصر خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى وجود إرادة سياسية جادة من أجل تطوير العلاقات.

ووصف شكري المباحثات مع نظيره التركي بالمهمة والشفافة، وقال "لدينا أرضية صلبة ونحن على ثقة بأننا سنستعيد العلاقات مع تركيا بشكل قوي".

على كل المستويات

وتابع وزير الخارجية المصري سامح شكري أن هناك رغبة لتطوير العلاقات واستعادة زخمها على كل المستويات السياسية والاقتصادية، وقال إن كل المجالات مفتوحة في إطار الإرادة المشتركة لتنمية العلاقات وتطويرها مع تركيا.

وأشار شكري في السياق إلى أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا لها مكانة مهمة رغم الفتور الذي مر بالعلاقات الثنائية.

من جانبه، قال جاويش أوغلو إنه جرى خلال اللقاء بحث التعاون في قضايا الاقتصاد والطاقة والمجال العسكري، والتأكيد على التضامن وعدم الرجوع إلى فترة التوتر في العلاقات.

وأشار إلى أن الرئيسين التركي والمصري، رجب طيب أردوغان وعبد الفتاح السيسي، تعهدا خلال لقائهما بالدوحة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بتطوير العلاقات بين بلديهما.

وقال وزير الخارجية المصري إن المحادثات تناولت أيضا الأوضاع الإقليمية المتصلة بفلسطين وسوريا وليبيا والعراق والاتفاق الإيراني السعودي، في حين ذكر وزير الخارجية التركي أنهما تطرقا إلى القضية الفلسطينية مع اقتراب شهر رمضان، مرحبا بجهود مصر والأردن لخفض التوتر.

الأكثر قراءة

هكذا انتصرت مخابرات المقاومة