اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كتب د. اعتدال عطيوي عبر حسابه:

"سفر برلك 1" وتعني بالتركي الرحيل القسري.

شاهدت في يومين مسلسل سفر برلك التاريخي بكامله والمنتج في رمضان

وانا لاارى في رمضان اي شئ فلن يطير او يرحل اي عمل مادام في العمر بقية

والسفر برلك لمن لايعرف يحكي عن الفاجعة التي المت بأهل المدينة المنورة على ايدي فخري باشا اخر والي تركي في الحجاز.

والتي ختمها بسرقة محتويات الحجرة النبوية وهي تعرض الان بعيدا عن بلادها آلاف الأميال ومكانها في طيبة الطيبة.

في متحف توب كوبي بحجة انهم اقدر على صيانتها وهي كذبة. غاية في الوقاحة ممن حول المسجد النبوي الي ثكنة عسكرية.

وقد عرج المسلسل علي فواجع الحكم العثماني في البلاد العربية خاصة في بلاد الشام

التي رشقوها بالمشانق واستمتعوا بتعليق زهرة شبابها عليها اوالحقهم سخرة بجيوشهم المحاربو في اقاصي الصقيع الروسي البشع.

ما قدمه المسلسل غيض من فيض من هول الحقائق وان مر عليها بسرعة ولنا في الحديث بقية

للعلم هناك عدة أعمال طرحت هذا الحدث المأساوي منها فيلم سفر برلك وأثر ذاك في بلاد الشام وهو لفيروز ومصري شمس الدين وإن مر علي تلك المعاناة بسرعة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الرئيس عون صمت دهراً ونطق "هجوماً على حزب الله"