اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تراجعت الأسهم الأوروبية، الثلاثاء، مع عدم اليقين المحيط بمفاوضات سقف الديون الأميركية، فضلا عن استطلاعات مخيبة للآمال لقطاع التصنيع الأوروبي.

كما تأثرت المؤشرات بهبوط سهم مدير الثروات السويسري، جوليوس باير، بعد نتائج ضعيفة.

وأظهرت البيانات الصادرة الثلاثاء، أن قطاع التصنيع الفرنسي لا يزال في حالة ركود، في حين انخفض مؤشر مديري المشتريات للخدمات من مستويات أبريل لكنه بقي في نطاق النمو.

كما تراجعت المعنويات في قطاع الصناعات التحويلية الألماني في مايو، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات إلى 42.9 من 44.5 ، لكن نتائج قطاع الخدمات القوية ساعدت على ارتفاع مؤشر مديري المشتريات المركب.

استطلاعات مؤشر مديري المشتريات الأفضل من المتوقع ساعدت على تعزيز المعنويات في أبريل، لكن هذه الثقة آخذة في التناقص مع استمرار التكهنات بأن البنك المركزي الأوروبي سيواصل تشديد السياسة النقدية في معركته ضد التضخم.

فمحافظ بنك أسبانيا المركزي، بابلو هيرنانديز دي كوس، قال الاثنين، إن المركزي الأوروبي لا يزال بحاجة إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر لخفض التضخم إلى هدفه المتوسط الأجل البالغ 2 بالمئة.

من جهة أخرى، لا تزال المخاوف مستمرة حول ملف سقف الديون الأميركية، فقد أنهى الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، المناقشات في وقت متأخر من الاثنين، دون اتفاق على كيفية رفع سقف ديون الحكومة الأمريكية البالغ 31.4 تريليون دولار.

وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمئة وقاد قطاع السفر والترفيه وشركات الخدمات المالية الخسائر.

وهوى سهم "جوليوس باير" 7.6 بالمئة، بعدما أعلن البنك السويسري عن ارتفاع متواضع في الأصول الخاضعة لإدارته وتدفقات الأموال في الأشهر الأربعة الأولى من العام، فيما وصفها بفترة صعبة لمديري الثروات.

وفي بريطانيا، ارتفع سهم "بي.تي غروب" 0.4 بالمئة مع زيادة الملياردير باتريك دراحي حصته في مجموعة الاتصالات إلى 24.5 بالمئة، لكنه أكد أنه لا ينوي القيام باستحواذ كامل.

وهبط سهم مجموعة "فيفيندي" الإعلامية الفرنسية 6.1 بالمئة إلى قاع مؤشر باريس الرئيسي كاك 40.

الأكثر قراءة

اسرائيل تهدد وواشنطن تهوّل بحرب الربيع وحزب الله يعد بالمفاجآت اسئلة حول اهداف التسريبات الاميركية وميقاتي متفائل «بهدنة رمضان» الرئاسة «تراوح مكانها»... والانقسام حول الزيادات يبقي الرواتب معلقة!