اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

واصلت الشرطة الإسبانية حملة الاعتقالات التي بدأتها مؤخرا، على خلفية العنصرية التي يتعرض لها البرازيلي فينيسيوس جونيور جناح ريال مدريد.

ويعيش العالم بأسره حالة من الغليان، بسبب العنصرية المستمرة التي يتعرض لها فينيسيوس جونيور برفقة فريقه ريال مدريد منذ بداية الموسم الحالي، والتي كان آخرها في مباراة فالنسيا، الأحد الماضي، بالجولة الـ35 من الدوري الإسباني.

وأعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية، أمس الثلاثاء، القبض على 3 أشخاص متورطين في توجيه الهتافات العنصرية ضد فينيسيوس جونيور في مباراة فالنسيا وريال مدريد.

وكان فينيسيوس قد انفعل بشدة خلال المباراة، وأشار إلى أحد الجماهير في أرض الملعب، حيث أكد أنه نعته بـ"القرد"، قبل أن يتعرض للطرد بعد احتكاكات مع بعض لاعبي فالنسيا.

وقال بيلار بيرنابي، مسؤول حكومي في منطقة فالنسيا، في تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية إن جميع قوات الأمن والجهات المختلفة في فالنسيا تعمل منذ اللحظة التي وقعت فيها العنصرية لمنع تكرارها في ملعب ميستايا.

وأوضح بيرنابي أنه تم بالفعل القبض على 3 أشخاص، وما زال العمل جاريا على مشاهدة مقاطع الفيديو داخل وخارج الملعب، مطالبا الجميع بمنح الفرصة لدورة العدالة حتى تأخذ مجراها.

وأكد المسؤول أن المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا تواصل بالفعل مع رابطة الدوري الإسباني والاتحاد المحلي لكرة القدم، لبدء حملة ضد العنصرية في ملاعب كرة القدم.

يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من القبض على 4 أشخاص آخرين، تم اتهامهم بتعليق دمية لفينيسيوس في مدريد، قبل 4 أشهر، مع عبارة "مدريد تكره الريال"، في ظل سعي الحكومة الإسبانية للتخلص من تلك الأزمة ومعاقبة كل المتورطين.

الأكثر قراءة

عمليّة إسرائيليّة لتفكيك لبنان