اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من الجيد دائما اتباع أسلوب حياة صحي، ولكن، كما هو الأمر مع معظم الأشياء في حياتنا، فإن القيام بذلك بشكل مفرط يمكن أن يصبح «غير صحي»، وفقا لعدد من الخبراء. فقد اتضح أن هناك العديد من العادات التي يعتقد الكثير منا أنها تقدم لنا «حياة صحية»، لكنها في الواقع يمكن أن تكون عقبة في طريق البقاء بصحة جيدة.

- تناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الهيستامين: كشفت هانا براي، اختصاصية التغذية في Bio-Kult، أن الهيستامين، وهو مادة كيميائية تصنع في الجسم، تؤدي «دورا مهما في تعديل جهاز المناعة وتنظيم تفاعلات الحساسية والالتهابات. وإنتاج الهستامين وتخزينه وإطلاقه وتكسيره يتحكم فيه الجسم بإحكام. ومع ذلك، إذا تعطلت آليات التحكم في الجسم، فقد يؤدي ذلك إلى عدم تحمل الهيستامين (HIT) لدى بعض الأفراد. وإذا تجاوزت مستويات الهيستامين قدرة الجسم على تحطيمه، فقد يؤدي ذلك إلى أعراض مثل الإسهال، وتشنجات المعدة، ودورة حيض مؤلمة، وحمى القش، وصعوبة في التنفس، واحمرار الوجه، والحكة، وقضايا ضغط الدم والصداع، على سبيل المثال لا الحصر».

- تناول الكثير من المكملات: يمكن أن تكون المكملات رائعة إلى جانب نظام غذائي صحي، ومع ذلك، يقول ديفيد وينر، اختصاصي التدريب والتغذية في Freeletics، إن هناك خطا دقيقا بين تناول ما يكفي من المكملات الغذائية، والإفراط في تناولها. على سبيل المثال، إذا كنت تتناول الكثير من فيتامين c، فقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالغثيان، أو تقلصات المعدة، أو مشاكل في الجهاز الهضمي. ويجب الالتزام بالكميات الموصى بها الموضحة على المكملات الغذائية، وإذا لاحظت أعراضا غريبة، فإنه من الأفضل زيارة طبيبك العام.

- تناول الكثير من الخضر: على الرغم من أن اتباع نظام غذائي غني بالفاكهة والخضراوات الممتلئة بالألياف أمر حيوي لصحتنا العامة، فان الكثير من أنواع معينة من الألياف يمكن أن تؤثر سلبا في المصابين بمتلازمة القولون العصبي (IBS). وأوضحت أندريا بيرتون، المستشارة في Bio-Kult، أن نسبة عالية من مرضى القولون العصبي تظهر لديهم زيادة في الأعراض مثل الانتفاخ والغازات والتشنجات والإمساك والإسهال بعد تناول الخضراوات مثل الكرنب والبروكلي: «قد يكون هذا بسبب كمية ونوع الألياف والسكر في الخضر. على سبيل المثال، مع الخضر النيئة، قد لا يكسر الجهاز الهضمي كل الألياف بشكل فعال ما قد يؤدي بعد ذلك إلى تهيج الجهاز الهضمي أثناء مرورها».

- شرب المياه المعبأة فقط: يعرف معظمنا التأثير السلبي لزجاجات المياه البلاستيكية في البيئة. ولكن، قد يتعرض جسم الإنسان نفسه في الواقع لآثار سلبية من شرب المياه المعبأة. وقال أندريا: «لقد أزالت الكثير من الشركات المصنعة الآن المواد الكيميائية الضارة من الزجاجات وتذكر بفخر أنها خالية من مادة BPA، ولكن ليس كلها. وBPA هو هرمون إستروجين اصطناعي ضعيف يمكن أن يكون له آثار سلبية وضارة على الأنظمة الهرمونية في أجسامنا». وأضاف أندريا أنه ما لم يذكر الملصق أن الماء من نبع خاص معين أو تمت تصفيته بطريقة ما، يمكن أن يكون الماء الموجود في الزجاجة هو نفسه ربما أسوأ من شرب ماء الصنبور العادي.

- الامتناع عن جميع الأطعمة الدسمة: الأطعمة الدهنية ليست بالضرورة ضارة على الرغم من الإرشادات التي تقترح الحد من الدهون. وعلى الرغم من أن الدهون تحتوي على أكثر من ضعف السعرات الحرارية مثل الكربوهيدرات والبروتينات، فان الأنواع الصحية من الدهون مثل المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون يمكن أن تدعم الصحة الجيدة.

- الإفراط في تفريش الأسنان: قالت ليز كوبر، اختصاصية العلاج الغذائي في Bio-Kult، إن تنظيف الأسنان بالفرشاة في أي وقت هو مادة كاشطة للأسنان، لذا فإن تنظيفها كثيرا أو بشكل صارم جدا يمكن أن يكون ضارا. وتوضح: «تنظيف أسناننا بالفرشاة فور تناول الطعام، خاصة إذا تناولنا طعاما حمضيا مثل المشروبات الغازية والحبوب المكررة والحمضيات ومنتجات الطماطم، يمكن أن يؤدي إلى تليين مينا أسناننا وإضعافها وجعلها أكثر عرضة للمواد الحمضية وفي النهاية فقدان أنسجة الأسنان».

- الإفراط في استخدام معقم اليدين: أدى «كوفيد-19» إلى حمل العديد منا معقم اليدين لاستخدامه عند الحاجة. ولكن الإفراط في استخدام معقم اليدين يمكن أن يسبب خللا في ميكروبيوم بشرتنا، وهو جزء لا يتجزأ من نظام المناعة لدينا.

الأكثر قراءة

أردوغان ضدّ "إسرائيل"... هل نصدّق؟