اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ثلاث سنوات مرت على تفجير مرفأ بيروت الذي صنف من الدول الأجنبية انه اكبر انفجار غير نووي في العالم تسبب بقتل اكثر من ٢٢٥ شهيدا وسبعة آلاف جريح، منهم من اصيب اصابات بالغة ولا زال يعاني منها حتى الان، ومنهم من فقد اطرافا، عدا من يعانون من حالات نفسية صعبة تستوجب علاجات طويلة الأمد.

وفي هذا الاطار، يقول مصدر قضائي رفيع المستوى ان نتيجة كل تلك الامور التي حصلت من تفجير وسرقة المساعدات الدولية للمتضررين ومنع القضاء من اكمال التحقيقات في جريمة المرفأ، فان هناك اتجاهًا دوليًا غربيًا وأوروبيًا آلى البدء بتحقيق منفصل عن كل التحقيقات التي جرت، والتي توقفت نتيجة خلافات السياسيين وانقسام القضاء.

واشار المصدر الى ان موضوع لجنة تقصي حقائق تفجير المرفأ بوشر العمل به من قبل دول عربية عدة واوروبية، وكان قد حضر مسؤولون من تلك الدول وقاموا باستطلاعات ميدانية دون ابلاغ السلطات اللبنانية.

ويختم المصدر القضائي ان الأشهر المقبلة والسنة المقبلة ستكون سيفا على رؤوس كافة المسؤولين السياسيين اللبنانيين.

الأكثر قراءة

40 دقيقة تحول الشمال الى «جحيم» وواشنطن ترسم «خطوطا حمراء» للتصعيد! اعنف هجوم للمقاومة على مواقع حساسة... هل ارتكبت «اسرائيل» خطأً استراتيجيا؟