اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تكبّدت أسعار النفط خسائر طفيفة في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الجمعة، متأثرة باستمرار المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي، لكنها لا تزال تتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي وسط توقعات بنقص الإمدادات.

ووصل الخامان القياسيان إلى أعلى مستوياتهما في عشرة أشهر في وقت سابق من هذا الأسبوع في ظل مخاوف من نقص محتمل في الإمدادات خلال ذروة موسم الطلب الشتوي بعد أن مددت السعودية وروسيا تخفيضاتهما الطوعية حتى نهاية العام.

تحرك الأسعار

إنخفضت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتًا أو 0.4 بالمئة إلى 89.59 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:50 بتوقيت غرينتش، كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33 سنتًا أو 0.4 بالمئة إلى 86.54 دولار.

وبالنسبة للأسبوع ككل، لا يزال الخامان يتجهان لتحقيق مكاسب بنحو واحد في المئة.

وقال تاتسوفومي أوكوشي كبير الاقتصاديين في نومورا للأوراق المالية أن "المستثمرون جنوا الأرباح بعد الارتفاع الأخير الذي جاء مدفوعًا بمخاوف نقص الإمدادات بعد تمديد تخفيضات إنتاج السعودية وروسيا".

وتابع "تستوعب السوق أنباء انخفاض الإمدادات وستحتاج إلى مؤشرات واضحة على طلب عالمي أقوى، خاصة في الصين، حتى تتجه للارتفاع"، مشيرًا إلى أن المستثمرين يتوافقون على أن التحفيز الذي تقدمه بكين أخفق حتى الآن في دعم اقتصادها.

ولم يقدم سحب بأكبر من المتوقع من مخزونات النفط الخام الأميركية دعما يذكر لأسعار النفط.

وأظهرت بيانات صدرت عن إدارة معلومات الطاقة، أمس الخميس، تراجع مخزونات النفط الخام الأميركية للأسبوع الرابع على التوالي وأن المخزونات انخفضت بأكثر من ستة بالمئة الشهر الماضي مع تشغيل المصافي بمعدلات مرتفعة لمواكبة الطلب العالمي على الطاقة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تواصل التهويل: انسحاب حزب الله او الحرب الشاملة تعديلات بالشكل لا بمضمون «الورقة الفرنسية» لا بروفيه وامتحان موحد لـ«الثانوية»