اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب عقد وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الاعمال أمين سلام مؤتمرا صحافيا، وضع خلاله النقاط على الحروف حيال ما ورد في بعض الصحف عن انقطاع في الخبز وقرار بوقف الدعم.

واكد سلام ان وزارته "عملت بكل أمانة وشفافية لحماية خبز الناس وسعر ربطة الخبز في هذه الظروف الصعبة، وتأمين امدادات القمح من دون انقطاع في ظل ظروف اكثر من قاهرة ومستحيلة"، مبديا فخره بالعمل الذي قامت به الوزارة وبمؤازرة القوى الامنية لها، وفي طليعتها اللجنة الامنية المسؤولة عن التوزيع والذي تترأسها وزارة الاقتصاد، "فهي انقذت هذا الملف من خلال عمل جبار خلق شفافية غير معهودة في ملف دعم كان بوضع سيىء قبل مجيئنا الى الوزارة".

واشار الى انه بالرغم من عدم وجود مخزون استراتيجي للقمح في لبنان، فإن وزارة الاقتصاد "لم تسمح بحصول انقطاع لامدادات القمح بالرغم من الحرب في أوكرانيا ولم يحصل انقطاع للخبز عن الناس ولا ليوم واحد، حتى عند تذبذب الاسعار حصلنا على قرض من البنك الدولي، وهو امر ناجم عن خوفنا على لقمة اللبناني".

وقال، "هذا القرض هو الذي يؤمن وصول امدادات القمح الى لبنان وسعر ربطة الخبز التي تعد الارخص في كل منطقة الشرق الاوسط وفقا لكل الدراسات التي أجريت".

وانتقد سلام "فذلكة" البعض عن غياب وزير الاقتصاد وكلامهم عن ازمة في الخبز، معتبرا ان هؤلاء هم "تجار الازمات وسارقو عيش الناس". وقال، "بدل طمأنة الناس هم يخرجون بأبواق واخبار وتلفيقات كاذبة عن وجود ازمة خبز ونية الوزير برفع الدعم وان سعر الربطة سيصل الى اكثر من مئة الف ليرة. هذه كلها اكاذيب مضللة ومعطيات غير صحيحة".

واوضح انه كان موجودا في واشنطن في زيارة الى البنك الدولي "لبحث المراحل المقبلة معهم، بدءا من الظروف الاجتماعية للبلد والامنين الغذائي والصحي والامور الطارئة التي يجب تقديمها للمواطن وللطبقات الاكثر فقرا وحاجة من اجل دعمها خلال السنوات المقبلة".

وشدد سلام على أن "لا أزمة خبز في لبنان، بل تأخير في وصول بعض البواخر بسبب الازمة الاوكرانية - الروسية بسبب التأخير الحاصل في الموانىء الروسية بسبب تأخير البواخر القادمة من اوكرانية عبر البحر الاسود وصولا الى لبنان". موضحا انه بسبب عدم وجود اهراءات ومخزون استراتيجي في لبنان فإن البواخر "تأتي بشكل اسبوعي".

وطمأن بأن تأخير البواخر الذي ولد نقصا بالقمح في بعض المناطق لاسيما الشمال "تمت معالجته" وان البعض خلق ذعرا لدى الناس وهذا ادى في بعض الاماكن الى رفع سعر ربطة الخبز بسبب بعض المضللين.

وكشف عن وجود بواخر قمح تفرغ حمولتها في مرفأ بيروت وتبلغ 20 الف طن بانتظار صدور تحاليلها هذا الاسبوع ليتم ادخال الكمية الى السوق. وكذلك 32 الف طن قادمة على الطريق. وخلال الاسبوعين المقبلين ستكون هناك طلبيات لبواخر بحجم اكبر مع امكانية طلب باخرتين حجم حمولة الواحدة منها 30 الف طن ليصبح عندنا مخزونا استراتيجيا.

ونفى سلام نفيا قاطعا ما حكي عن رفع الدعم عن الخبز، لافتا الى ان "قرض البنك الدولي يهدف للحفاظ على السعر الحالي حتى يستطيع الفقراء الحصول على ربطة الخبز". متهما البعض بخلق الازمة وتضليل الناس.

واكد ان لا انقطاع في مادة الخبز. اما اذا حصل تأخير في الموانىء، "نحن على اتصال مع السفراء المعنيين لتسهيل عبور بواخر القمح الى لبنان".

وكشف سلام انه سيرفع كتابا رسميا الى جلسة مجلس الوزراء المقبلة وتتعلق باعادة تفعيل بناء إهراءات مرفأ بيروت، مشددا على ان واجبنا كدولة "ان نعمل على هذا الملف بالرغم من المشاكل المادية للدولة واضطرارنا للجوء لمساعدات دول ومؤسسات خارجية ومن ضمنها البنك الدولي وصناديق اخرى". ورفض الا يكون في لبنان مخزون استراتيجي للقمح والحبوب معتبرا انه "مطلب وطني".

وختم منتقدا بعض ردات الفعل من قبل البعض في الداخل اللبناني تجاه موضوع اعادة بناء الاهراءات مستغربا عدم مساندة هؤلاء ودعمهم لهذا الموضوع، مشددا على اهمية وجود الاهراءات في المرافىء اللبنانية كافة.


الأكثر قراءة

لا جديد عند حزب الله رئاسياً... باسيل يطلب ضمانات خطية... وفرنجية لن ينسحب ماكرون «المتوجس» من توسيع الحرب يلتقي اليوم ميقاتي والعماد جوزاف عون مسيّرات المقاومة الانقضاضية تغيّر قواعد الاشتباك: المنطقة على «حافة الهاوية»؟