اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

هل لاحظتِ أن طبيعة علاقتك بزوجك قد تغيّرت مع مرور الوقت؟ قد يكون التغيير مرعباً للبعض، إلا أنه في كثير من الحالات يكون في صالح الزواج، فالتغيير مسار طبيعي لجميع البشر، فقط يجب التحقق من أنه يحدث بشكل طبيعي كنوع من تطور الشخصيات وتعميق العلاقات، ثم يجب التعامل معه بشكل صحيح.

تابعي القراءة لتحصلي على نصائح تساعدك في التعامل مع التغيير في علاقتك بزوجك.

1- تقبلي التغيير

قبل أن يصيبك الذعر لأن معاملة زوجك لكِ تغيرت، فكري في نفسك أولاً، هل تتعاملين بنفس الطريقة التي كنتِ تتعاملين معه بها في بداية الزواج؟ قطعاً لا، أنتِ الآن مثقلة بالمسؤوليات، كما أنكِ تتمتعين بشخصية أكثر حكمة وعقل أكثر نضجاً، لذا كما تغير زوجك أنتِ أيضاً تغيّرت، وهنا يجب أن تدربي نفسك على تقبل سنن الحياة، مثل التغير، وأن تستغلي هذا التغيير ليصبح في صالح علاقتك وليس العكس.

2- اهتمي بحياتك وأنشطتك

الفراغ يجعل التغيير مرعباً، فالخوف من انشغال الطرف الآخر أو زيادة اهتماماته بأشياء أخرى غير الزواج، يسيطر على المرأة التي لا تجد ما يشغل وقتها سوى التفكير في زوجها والمبالغة في التركيز معه.

لذا اهتمي بحياتك الاجتماعية والمهنية، والتزمي بممارسة الأنشطة والهوايات المفضلة لكِ، واصنعي لنفسك عالماً يملأ وقتك وعقلك وروحك، ويساهم في تغييرك للأفضل، مما يساعدك على تقبل التغييرات في شريك حياتك.

3- حددي وقتاً خاصاً لزوجك

كما أن الاهتمام بأنشطتك أمر مهم، فإن الاهتمام بزوجك والحرص على التواصل معه لا يقل أهمية، لذا حددي وقتاً خاصاً للتواصل مع زوجك، حتى تزداد مساحات التشابه بينكما، وتقل الخلافات وسوء التفاهم، وبالتالي يكون التغيير في نفس الاتجاه لكلا الطرفين.

4- تحققي من أسلوب التغيير

يجب أن تفرقي بين التغيير المنطقي الناتج عن الخبرة ومرور سنوات الزواج، وبين التغيير المفاجئ الذي قد يدل على أن هناك خطر ما على زواجك. إذا كان التغيير غير صحي، يجب أن تفكري في الخطوة التالية في علاقتك، ربما تحتاج إلى بذل مجهود للإصلاح، وربما لم تعد العلاقة صالحة للاستمرار.

(نواعم) 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

أردوغان ضدّ "إسرائيل"... هل نصدّق؟