اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تفسيرات عدة قد أُعطيت للحراك الذي قام به في اليومين الماضيين رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، الذي جال على رؤساء وقيادات ومرجعيات سياسية وكتلٍ نيابية، في إطار توحيد المواقف والجهود في ظل الظروف الإستثنائية التي تواجهها الساحة الداخلية على أكثر من صعيد. وبمعزلٍ عن النتائج أو مضمون هذه اللقاءات التي حركت الركود الداخلي، فإن النائب وليد البعريني الذي شارك في اجتماع نواب كتلة "الإعتدال الوطني" مع رئيس التيار والوفد النيابي المرافق، يؤكد لـ "الديار" بأن "الإلتقاء على مواجهة خطر مواجهة خطر الحرب، وتحصين الوحدة الداخلية، قد شكّلا العنوان الأساسي في النقاش خلال الإجتماع"، موضحاً بأنه "حسب العنوان الذي سمعناه من رئيس التيار جبران باسيل، فالهدف كان الحفاظ على الوحدة الوطنية وعلى البلد في ظلّ التحديات التي نعيش".

وحول ما إذا كان ملف التمديد للقيادات الأمنية قد طُرح في الإجتماع، وما تردد عن أن الهدف من الجولة قطع الطريق على هذا الخيار، أم أن الجولة أتت في إطار البحث في حلول لإنجاز الإستحقاق الرئاسي، يقول: "لا أريد الحكم على النوايا والقول إنه حراك لأجل قطع طريق التمديد على قائد الجيش، رغم أنه علنًا يعارض هذا الأمر، وفي الوقت عينه لا أتوقع أن يُحدث خرقًا رئاسيًا، فهذا الملف له أبعاد خارجية وداخلية لا يمكن أن تحلّها جولة أو حركة ما".

وحول ما إذا كان لبنان يقترب من الحرب، وعن خطة المواجهة، خصوصاً في ضوء تحذيرات خارجية من دخول أكثر من طرف داخلي وفلسطيني على خطّ العمليات في منطقة القرار ١٧٠١، يشدد على أن "لا أحد يمكنه توقع حدوث الحرب من عدم حدوثها، فالأمور خطرة بلا شك وأمنيتنا أن يبقى الوضع مستقرًا، وأما بالنسبة للقرار ١٧٠١ فإن السؤال عن جهات لبنانية وفلسطينية، لكن الأهمّ أن أول من يخرق هذا القرار جوًا وبرًا وبحرًا وعلى مدى سنوات هو العدو الإسرائيلي".

وبالتالي، يدعو في ضوء ما هو مطروح عن القدرة على الصمود بوجه أي عدوان إسرائيلي على كل المستويات، إلى "عدم الوصول إلى حرب"، لكنه يستدرك بأنه " في حال وقعت الحرب، فالحجر الأساس للصمود، هو الوحدة الوطنيّة وعدم الوقوع في شرخٍ يزيد هوّة الأزمة".

وعن الإستحقاق الرئاسي، لجهة ما إذا بات معلقاً، وعن أسباب عدم توظيف مناخ الوحدة بوجه العدو لإنجاز الإستحقاقات الدستورية، يكرر أن" للملف الرئاسي أبعاداً داخلية وخارجية، وللأسف الجو لا أظنه يميل نحو إتمام الإستحقاق".

وعن قرار الحرب اليوم، يلاحظ أن "أكثر السّاعين للحرب اليوم هي إسرائيل، أمّا في لبنان فالكل حتى حزب الله، لا يبدو ساعيًا لها".

وعن خطة الطوارىء السياسية المطلوبة في هذه الحال، يكتفي البعريني بالتأكيد على عبارة واحدة وهي " الوحدة الوطنية".

الأكثر قراءة

لبنان «ساحة» والسفيرة الاميركية: انتخبوا رئيسا قبل 15 ايلول والا الانتظار؟ «هدهد 3» ترصد قاعدة «رامات دافيد» وارباك في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية هل تصدر الحكومة دفعة من التعيينات؟ ابو حبيب الى سوريا؟