اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قدمت الدكتورة هيلين أونيل خبيرة الخصوبة، والمحاضرة في علوم الإنجاب وعلم الوراثة الجزيئية، والمؤسسة والرئيس التنفيذي لشركة صحة الخصوبة، العديد من النصائح لمساعدة النساء الراغبات في الإنجاب.

- إذا كان عمرك أقل من 35 عاماً: من الأفضل للمرأة التي تسعى إلى الإنجاب أن تحافظ على الحد الأدنى من تناول الكحول، أو تجنبه تماماً في مرحلة ما قبل الحمل. وكذلك الابتعاد عن التدخين، لأن ذلك قد يؤثر على الخصوبة.

- إذا كان عمرك أكثر من 35: بعد منتصف الثلاثينيات من العمر، تفقد المرأة البويضات بمعدل أسرع، وتنخفض جودة البويضات أيضاً بسرعة أكبر. وهذا يعني أنه من غير المرجح أن يتم تخصيبها، أو زرعها بنجاح في الرحم، كما أن هناك خطراً أكبر لحدوث مضاعفات، مثل فقدان الحمل، وسكري الحمل، والحالات الوراثية لدى الطفل، مثل متلازمة داون. بالإضافة إلى ذلك، فإن فرص الحمل عن طريق التلقيح الاصطناعي تقل أيضاً مع تقدم العمر.

- التحقق من جودة البويضات: أهم شيء يجب أن تفهمه المرأة هو أن حجم ونوعية احتياطي المبيض لدى المرأة ومدى انخفاضه مع تقدم العمر يختلفان بشكل كبير من امرأة إلى أخرى. وهذا جزئياً هو السبب وراء قدرة بعض النساء على الحمل في سن الأربعين دون مساعدة، بينما يعاني البعض الآخر في العشرينات من عمرهن.

- إذا كانت المرأة تستخدم وسائل منع الحمل الهرمونية: بمجرد التوقف عن تناول أي وسائل منع الحمل الهرمونية، يجب أن تعود الدورة إلى ما كانت عليه طبيعياً قبل استخدام هذه الوسائل. لم يتم إجراء أي دراسات على مدى فترة طويلة بما فيه الكفاية من الوقت لتحديد ما إذا كان استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية لها تأثير طويل الأمد على خصوبة المرأة.

- علاج الخصوبة الناجح ليس مضموناً: على الرغم من أن علاج الخصوبة ساعد الملايين من الأزواج على الحمل، إلا أنه ليس مضموناً لمساعدة جميع النساء على الحمل والولادة.

- التفكير في تجميد البيض: غالباً ما يُنظر إلى تجميد البويضات على أنه فرصة أخيرة للنساء فوق سن 35 عاماً، ولكن يجب تشجيع النساء على تجميد بويضاتهن في وقت مبكر، ووعيهن بالمخاطر واحتمالات النجاح المنخفضة عند القيام بذلك في أواخر الثلاثينيات والأربعينيات من العمر.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

روتشيلد عربيّة... يا لشقائنا !!