اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يكشف الناطق الرسمي باسم حركة حماس في بيروت وليد كيلاني عن ساعات حاسمة أمام تقديم الحركة ردها حول الهدنة في غزة، مشيراً إلى " تعقيدات متعلقة في عملية بناء رؤية الحركة لتقديمها من خلال الوسطاء، حيث من الممكن وخلال الساعات ال24 أن يصدر موقف عن الحركة"، متمنياً بأن "تكون الأمور إيجابية".

ويقول كيلاني لـ "الديار" ان "الكثير من الإشاعات والتسريبات ترد في وسائل الإعلام حول موقف الحركة، ولكن ما يمكن أن يقال في هذا الإطار، هو أن الرد يتناول مصير شعب بعد معركة طوفان الأقصى، ولذلك يجب استشارة كل الأطراف. وحركة حماس تأخذ الوقت الكافي بسبب تعقيدات وتركيبة القرار الفلسطني، لأن المكتب السياسي لديه تمثيل في غزة وفي الضفة، وهناك الأسرى في سجون الاحتلال وفي الضفة الغربية، كما يجب استشارة الفصائل والحلفاء والجميع، حتى بلورة رأي على المقترحات التي تمّ تقديمها للمقاومة، وعلى أساسها سيتم تقديم الردود الى الوسطاء من خلال مصر وقطر".

ومن المهم وفق كيلاني أن "الردود التي ستقدم، سوف ستلامس من المؤكد تطلعات الشعب الفلسطيني والتضحيات التي قدمها في قطاع غزة، وبالتالي فإننا نقول إن الأمور إيجابية، والأهمية تتركز في شروط المقاومة الأساسية، التي أكدت عليها في عدة مراحل وفي عدة محطات، وهي وقف شامل لإطلاق النار وسحب قوات العدو الصهيوني من قطاع غزة، وبعد ذلك نذهب إلى باقي الملفات وهي ضمانات الوسطاء من خلال تبادل الأسرى، وإدخال المؤن والمساعدات وإعادة الإعمار، وتنقل الفلسطينيين بحرية في حال انسحب العدو الصهيوني ورفع الحصار، حيث أن كل هذه الملفات تأتي بعد استجابة العدو الصهيوني لهذا المقترح".

ويتحدث عن "تسريبات لا يمكن التعليق عليها أو تأكيدها حول مدة الهدنة المطروحة وهي شهر ونصف أو بضعة أشهر وتبادل الأسرى على 3 مراحل، وذلك لان ما تمّ تسليمه للحركة من مقترحات، سترد عليه وفق هذا المنحى والثابت الأساسي هو وقف كامل للعدوان".

وبالنسبة لمرحلة ما بعد الهدنة أو ما بات يُعرف باليوم التالي بعد المعركة، يعتبر أن "هذا الكلام كمن يحاول وضع العربة أمام الحصان، فالعدو يتحدث عن اليوم التالي بعد المعركة بينما سمعنا الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن اليوم التالي بعد نتنياهو".

وفي هذا السياق، يجد أن "صمود المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني، كما أن عدم انهيار المقاومة في قطاع غزة هو ما يُراهن عليه ويُبنى عليه، لأن العدو تحدث عن القضاء على حماس بالأمس، ويقولون اليوم نريد أن نسحب حماس من غزة، ثم يقولون الآن تقليص  قدرات حماس، ثم خروج قيادة حماس، وهذا ما يؤكد فشل العدو، الذي عجز بعد 4 أشهر، عن انتزاع أي نصر سياسي أو عسكري على أرض الواقع، علماً أن هناك أزمة كبيرة لدى العدو، فالتظاهرات في شارعه، التي كانت تطالب بإطلاق سراح الأسرى، باتت الآن تطالب بسقوط حكومة نتنياهو، بالإضافة إلى الخلافات والصراعات الداخلية بين كل الأطراف التي تكب ككرة الثلج وهي لم تكن لتحصل لولا صمود المقاومة".

وعليه، يؤكد أن "من يقرر اليوم التالي، هو الشعب الفلسطيني ومن ينتصر هو الذي يقرر ماذ يكون اليوم التالي والذي سيفشل هو الذي سيدفع هذا ثمن فشله ونحن ننتظر العدو الصهيوني الذي كان يتحدث عن القضاء على حماس والآن  ينتظر رد حماس ورد السنوار".

وبالتالي، يشدد كيلاني على أن "ما عجز عن ان يحصل عليه العدو الصهيوني بالقوة ومن خلال طائراته ودباباته وأساطيله البحرية والجسر الجوي من أاميركا وبعض الدول الأوروبية، لن ينجح في أخذه بالسياسة ولن يستطيع أن يأخذه بالسياسة، لأننا نعرف ان معاناة شعبنا وتضحياته كبيرة جداً وندرك حجمها، ولكن وصلنا إلى مرحلة عض الأصابع ومرحلة من يصرّخ أولا".


الأكثر قراءة

حزب الله يهز «عرش» التفوّق الجويّ «الإسرائيلي»... ويتلاعب بـ«مقلاع داود» ساعات من «حبس الأنفاس» بعد توسّع الجبهة... وواشنطن على خط التهدئة «إسرائيل» تضغط لفرض وقف النار... والورقة الفرنسيّة لم تجد من «يشتريها»!