اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعد فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أحد أنواع فقر الدم الشائعة، وهي حالة يفتقر فيها الدم إلى ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة. تنقل خلايا الدم الحمراء الأوكسجين لأنسجة الجسم. ومن دون وجود كمية كافية من الحديد، لا يستطيع الجسم أن ينتج ما يكفي من مادة خلايا الدم الحمراء التي تمكنها من نقل الأوكسجين وهي الهيموغلوبين على وجه التحديد. ويمكن أن يؤدي فقر الدم الناجم عن نقص الحديد إلى المعاناة من الشعور بالتعب وضيق النفس.

كما يمكن عادة علاج فقر الدم الناجم عن نقص الحديد بمكملات الحديد، لكن بحسب ما نشره موقع Economic Times، فإنه يمكن زيادة مستويات الهيموغلوبين بشكل طبيعي عن طريق تناول أحد الفواكه الاتية:

- الرمان: يساعد الرمان الغني بالحديد وفيتامين C ومضادات الأكسدة على تحفيز إنتاج الهيموغلوبين وتحسين الدورة الدموية.

- التفاح: إن التفاح غني بالحديد وفيتامين C، ويساعد التفاح على امتصاص الحديد ويساهم في تخليق الهيموغلوبين.

- الموز: يحتوي الموز على نسبة عالية من الحديد، كما يحتوي على فيتامين B6، الذي يدعم إنتاج الهيموغلوبين ويعزز نقل الأوكسجين في الدم.

- البرتقال: إن البرتقال غني بفيتامين C، مما يسهل امتصاص الحديد ويساعد في تكوين مستويات صحية من الهيموغلوبين.

- الفراولة: تشتهر الفراولة باحتوائها على نسبة عالية من فيتامين C وحمض الفوليك، مما يعزز إنتاج خلايا الدم الحمراء ويساعد في الحفاظ على مستويات الهيموغلوبين المثالية.

- البطيخ: بفضل محتواه العالي من الماء ومحتواه الغني بفيتامين C، يدعم البطيخ امتصاص الحديد ويساهم في مستويات الهيموغلوبين الصحية.

- العنب: لأن العنب غني بالحديد ومضادات الأكسدة، والتي تؤدي دورًا حيويًا في تعزيز تخليق الهيموغلوبين فإنه يسهم في تحسين صحة الدم بشكل عام.

- الكيوي: تشتمل مكونات الكيوي على فيتامين C والحديد. يساعد تناول الكيوي على تعزيز امتصاص الحديد ودعم إنتاج الهيموغلوبين في الدم.

- المشمش: يعد المشمش مصدرًا جيدًا للحديد وفيتامين C، ويساعد على الوقاية من فقر الدم عن طريق تعزيز تخليق الهيموغلوبين وخلايا الدم الحمراء.

- البابايا: تعتبر البابايا من الفواكه الغنية بفيتامين C، لذا فإن تناولها يعزز امتصاص الحديد ويساعد في الحفاظ على مستويات كافية من الهيموغلوبين في الدم.

أضرار فقر الدم

ومن أبرز أضرار فقر الدم:

- الإرهاق والتعب الشديد: نقص الأوكسجين يُعيق عمل جميع أعضاء الجسم، مما يُسبب الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.

- شحوب البشرة: نقص الهيموغلوبين يؤدّي إلى نقص الأوكسجين في الدم، مما يُسبب شحوبًا في لون البشرة.

- ضيق في التنفس: نقص الأوكسجين يُؤثّر في وظائف الجهاز التنفسي، مما يُسبب ضيقًا في التنفس، خاصةً عند بذل أيّ مجهود.

- الدوخة والدوار: نقص الأوكسجين يُؤثّر في الدورة الدموية، مما يُسبب الدوخة والدوار.

- تسارع ضربات القلب: نقص الأوكسجين يُؤدّي إلى زيادة ضخّ القلب للدم لتعويض نقص الأوكسجين، مما يُسبب تسارعًا في ضربات القلب.

- ضعف التركيز والذاكرة: نقص الأوكسجين يؤثّر في وظائف الدماغ، مما يُسبب ضعفًا في التركيز والذاكرة.

- آلام في الصدر: نقص الأوكسجين يؤثّر في عضلة القلب، مما يُسبب آلامًا في الصدر.

- ضعف في الجهاز المناعي: نقص الأوكسجين يُؤثّر في الجهاز المناعي، مما يُسبب ضعفًا في مقاومة العدوى والأمراض.

- تأخر نمو الأطفال: نقص الأوكسجين يُؤثّر في نمو الأطفال، خاصةً في مراحل النمو المبكرة.

الأكثر قراءة

حزب الله يهز «عرش» التفوّق الجويّ «الإسرائيلي»... ويتلاعب بـ«مقلاع داود» ساعات من «حبس الأنفاس» بعد توسّع الجبهة... وواشنطن على خط التهدئة «إسرائيل» تضغط لفرض وقف النار... والورقة الفرنسيّة لم تجد من «يشتريها»!