اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، رسالة الصوم إلى "الكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات والمؤمنين والمؤمنات والأصدقاء"، واعطى فيها نظام وتوجيهات الصوم في الأبرشية، وجاء فيها: "الصوم ليس في الامتناع عن الطعام، بل التوقف عن أعمال الخطيئة. أتصوم؟ اذن قدم لي برهان ذلك بأعمالك: إن رأيت فقيرا تحنن عليه. ان كان لك عدو تصالح معه. إن شاهدت صديقا يزداد كرامة لا تحسده. لتصم يداك بالترفع عن السرقة والبخل، لتصم عيناك، لتصم أذناك بالامتناع عن سماع أقوال الشر والنميمة والافتراء، ليصم فمك عن كلام السخرية والشتيمة".

وتابع: "من واجب الانسان المسيحي أن يعيش هذه الشريعة الحية (شريعة الروح والقلب)، مستلهما ضميره ومستنيرا بالروح القدس الساكن فينا متخذين لحياتنا أصغر الأمور وأدقها سلما، للتنقية والترقي والتجدد، لبلوغ قامة المسيح. يعفى من الصوم والقطاعة على وجه عام المرضى والعجزة الذين يفرض عليهم واقعهم الصحي تناول الطعام ليتقووا، بالإضافة إلى المرضى الذين يخضعون للاستشفاء المؤقت أو الدوري. ومعلوم أن الأولاد يبدئون الصوم في السنة التي تلي قربانتهم الاحتفالية، مع اعتبار أوضاعهم في أيام الدراسة. هؤلاء المعفيون من شريعة الصوم والقطاعة مدعوون للاكتفاء بفطور قليل كاف لتناول الدواء، أو لمتابعة الدروس إذا كانوا تلامذة وطلابا. المعفيون مدعوون للتعويض بأعمال خير ورحمة ومحبة. الصوم في شقيه الروحي والجسدي: إن ممارسة فريضة الصيام الجسدي أعني الامتناع عن المآكل من نصف الليل حتى الساعة 12,00 ظهرا، والقطاعة عن أطعمة معينة ما يسمى بالزفرين، (زفر اللحم وزفر البياض من البيض والجبنة والحليب)، وممارسة فريضة الصوم الروحي أي ممارسة الفضيلة والقيام بالأعمال الصالحة ومساعدة الفقراء والتضامن مع الآخرين... هي كلها مترابطة ومتممة للفريضة الواحدة: الصوم".

الأكثر قراءة

صرخة معلولا: أيّها الأسد أنقذنا