اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تواصل المقاومة الاسلامية في لبنان استهدافها مواقع وتجمعات للعدو الاسرائيلي على الحدود المتاخمة مع فلسطين المحتلة، دعما لأهالي ومقاومة غزة. وكان رُصِد عدد من عمليات إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان، تجاه الجليل.

ميدانيا، اعلن الدفاع المدني اللبناني عن سقوط 4 شهداء جراء قصف "إسرائيلي" على منزل في مارون الراس. كما استهدفت مسيرة "إسرائيليّة" سيارة بالقرب من مستشفى بنت جبيل الحكومي في غارة ادت الى وقوع اصابات.

وشن جيش العدو الاسرائيلي غارة على بلدة طيرحرفا استهدفت منزلا في وسط البلدة، ما ادى الى اصابة شخصين بجروح إصابتهم خطرة، فيما تمكن عناصر جمعية "الإسعاف الصحي" من إجلاء ثلاثة مواطنين كانوا محتجزين في منزلهم جراء القصف الى منطقة آمنة. وتسببت الغارة ايضا بأضرار في عدد من المنازل، وعملت فرق الانقاذ في الدفاع المدني على رفع الأنقاض، وسط تحليق مكثف للطيران المعادي في الأجواء.

واستهدف الطيران المعادي بلدة الجبين، وتوجهت سيارات الاسعاف الى المنطقة، كما سجلت غارة على محيط مجدل زون. واغار الطيران على بلدة الخيام، كما اغار ايضا على دفعتين على تلة العويضة بين كفركلا وعديسة قضاء مرجعيون، ولجهة الطيبة.

وكانت الاحراج في منطقة اللبونة في شرق الناقورة، تعرضت لقصف مدفعي متقطع. وقصفت المدفعية "الاسرائيلية" اطراف بلدة الضهيرة. وتعرضت الخيام فوق منطقة الشاليهات لقصف مدفعي.

وبسبب الاعتداءات الإسرائيلية، سجلت أضرار كبيرة في البنية التحتية والطرق وشبكتي الكهرباء والماء والمزروعات.

بيانات حزب الله

وفي السياق، أعلنت المقاومة الاسلامية في بياناتها المتتالية، استهدافها:

- مبنى في مستعمرة افيفيم يتموضع فيه جنود ‏‏العدو بالأسلحة المناسبة، وأصيب إصابة مباشرة. ‏

- مبنى في مستعمرة يرؤون يتموضع فيه جنود ‏العدو بالأسلحة المناسبة، وأصيب إصابة مباشرة.

- ثكنة زرعيت برميات صاروخية من "فلق 1"، وأصيبت إصابات مباشرة.

- ثكنة برانيت بصاروخ "فلق 1"، وأصيبت إصابة مباشرة.

- التجهيزات التجسسية في موقع الرادار بصاروخ موجّه، وأصيب إصابة مباشرة".

هذا ونشر الاعلام الحربي ملخص عمليات المقاومة الإسلامية ضد مواقع وانتشار جيش العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية- الفلسطينية بتاريخ 11-02-2024.

نعي

من جهة ثانية، أعلنت المقاومة في بيان لها انه: "بمزيد من الفخر والاعتزاز، تزف المقاومة الشهداء على طريق القدس: محمد باقر حسان بسام "خميني" مواليد عام 1989 من بلدة عيناثا في الجنوب، علي أحمد مهنّا "مالك" مواليد عام 1988 من بلدة مارون الراس في الجنوب.

"أمل" تشيع شهيديها

الى ذلك، شيعت "أمل" وبلدة المنصوري شهيد الحركة محمد ربيع المصري (ملاك) بمأتم حاشد. وفي ساحة البلدة، نثرت الورود والزغاريد وبدأت مراسم التشييع بتقديم التحية العسكرية على وقع عزف لحن الفرقة الموسيقية لكشافة "الرسالة الاسلامية".

وألقى النائب أيوب حميد كلمة رئيس حركة "أمل" الرئيس نبيه بري فقال: "هذه المسيرة التي تعبّدت بالدماء لم تجعل "أمل" تنحني ولم تتراجع، ولمن لا يعرف أن أساس وجود "أمل" هو الدفاع عن الأرض والكرامة والعزة، نقول له أن الهدف من وجودنا ليس طمعا بمكسب أو موقع وزاري أو نيابي، نحن نلتزم بقضايا أهلنا وحقهم في الحياة والعيش بكرامة والتضحية من أجل التنمية المحقة لقرانا ومدننا ".

ثم أمّ المصلين على الجثمان المسؤول الثقافي المركزي في "أمل" المفتي الشيخ حسن عبد الله، وانطلق بعدها موكب التشييع باتجاه جبانة البلدة على وقع الأناشيد والمرثيات، حيث ووري الشهيد في الثرى.

كما شعيت "أمل" وبلدة عنقون الشهيد حسن علي فروخ (ساجد) بمشاركة حشد من أبناء قرى منطقة صيدا واقليم التفاح، وانزل جثمان الشهيد عند مداخل البلدة وصولا الى منزله، حيث حمل على الاكف وسط نثر الارز والورود، وصولا الى ساحة البلدة حيث اقيمت مراسم تكريم وداعية بتقديم التحية واداء القسم على متابعة المسيرة، على وقع عزف لحن الفرقة الموسيقية لـ "كشافة الرسالة الاسلامية".

والقى النائب هاني قبيسي كلمة بري فاشار "الى أن اسرائيل لا تفهم ولا ترتدع بالقوانين الدولية"، داعيا "على المستوى الداخلي الى كلمة سواء تجمع ولا تفرق ترسخ مناخات الوحدة الوطنية".

بعد ذلك، أمّ الصلاة على جثمان الشهيد المفتي عبد الله. ثم انطلق موكب التشييع باتجاه جبانة البلدة، على وقع الأناشيد والمرثيات، حيث ووري في الثرى.

... وقوى الأمن تشيّع شهيدها

كما شيعت قوى الأمن الداخلي وأهالي بلدة حولا الجنوبية، الرقيب علي محمد نمر مهدي الذي ارتقى شهيدا من جراء العدوان الإسرائيلي الذي استهدف البلدة الحدودية. وأقيمت مراسم التشييع في قاعة النادي الحسيني وساحة البلدة، بحضور رئيس قسم المباحث الإقليمية في وحدة الشرطة القضائية العميد نضال رمال ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، على رأس وفد من الضباط، وشخصيات سياسية واجتماعية، ودينية، إضافة إلى عدد من ضباط ورتباء قوى الأمن الداخلي، وأهالي البلدة.

بعد الصلاة على الجثمان، ألقى رمال كلمة رثاء بحق الشهيد، معددا "خصاله وصفاته ومناقبيته العسكرية"، مؤكدا "على أن مؤسسة قوى الأمن الداخلي لم تبخل يوما بتقديم التضحيات ذودا عن الوطن، ولحماية الأمن والمواطنين".

بعدها، أدى الضباط وعناصر من قوى الأمن الداخلي التحية العسكرية وتحية السلاح للجثمان، الذي نُقل إلى جبانة البلدة، حيث ووري في الثرى.

وكانت نعت ايضا المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي في بيان، مهدي، الذي استشهد بتاريخ 11/02/2024، إثر الاعتداء "الإسرائيلي" الذي طال بلدته حولا الجنوبيّة.

والشهيد علي محمّد مهدي من مواليد 08/03/1996- حولا- عازب

- دخل السلك بتاريخ 16/05/2016، بصفة دركي متمرّن.

- رُقي الى رتبة دركي بتاريخ 09/09/2016، وإلى رتبة عريف بتاريخ 31/12/2020، وإلى رتبة رقيب بعد الاستشهاد.

- خدم في فوج التّدخّل السّريع في وحدة القوى السّيّارة، وفي مكتب مكافحة المخدّرات في الجنوب ومكتب مكافحة الإرهاب والجرائم الهامّة في الجنوب في وحدة الشرطة القضائيّة.

الأكثر قراءة

قراءة في أعصاب حزب الله