اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وفي اليوم الثاني لعودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، لا تزال الاسئلة "الكبيرة" حول اسباب "الضجة" المثارة عن عودته من دون اجوبة، بل كبرت هذه الاسئلة رغم "اللوك الشخصي" الجديد للحريري، وفي إنتظار معرفة "اللوك السياسي" هل يبقى على حاله "زائراً"؟ ام يعود "مقيماً" ومشاركاً فاعلاً في الحياة السياسية؟

في السياق، تكشف اوساط سنية واسعة الإطلاع على تحركات سعد الحريري، ان الحلقة الضيقة "الموثوقة" والمحيطة بسعد الحريري تواصلت مع عدد من كبار القيادات، ومهدت للزيارة الحريرية الجديدة، وقد سمعت هذه الشخصيات الرفيعة سنياً ومسيحياً وشيعياً، ان عودة الحريري مشفوعة بتبدل اقليمي ودولي.

وقد سمع موفدو الحريري من هذه الشخصيات ان الامور في "خواتيمها"، وقد تبلغ هؤلاء ترحيباً بالحريري، ولكن الكل "ينتظر" القرار السعودي. والمحت احدى الشخصيات الى ان التبدل السعودي يعني ان الرياض ستعكس "العفو" والرضى عن الحريري بشكل علني. وسألت مصادر مواكبة للزيارة هل سنرى السفير وليد البخاري في الايام المقبلة برفقة سعد الحريري على ضريح الشهيد رفيق الحريري بذكرى 14 شباط؟ و نرى البخاري في "بيت الوسط" او ربما الحريري في الرياض؟

في المقابل، تؤكد الاوساط السنية ان لقاءات الحريري ستكون كثيفة على المستوى السني الحزبي والشعبي والديني والنيابي، ولكن كل الاوساط السنية تترقب موقف الرياض من الحريري وعودته.

وعلى مقلب محور المقاومة وقوى 8 آذار، تؤكد اوساط بارزة في محور المقاومة ان هذا الفريق ينتظر كغيره من القوى المحلية معرفة طبيعة الموقف السعودي من عودة الحريري ومستقبله السياسي. وتصف العلاقة مع الحريري بأنها عادية ، وربما يكون هناك دراسة للموقف ومعرفة اذا كان هناك من مصلحة داخلية لأي لقاء معه. علماً ان الحريري قد يكون له لقاء مع الرئيس نبيه بري الذي بطبيعة الحال "قائد" في هذا المحور ويمثله.

وتكشف الاوساط ان التقدم في العلاقة الايرانية- السعودية جيد، ولكنه محصور في الملف الديبلوماسي والعلاقة بين البلدين، ولكن لهذه العلاقة انعكاس ايجابي على الداخل اللبناني ويخفف "التشنجات".

وعن علاقة السعودية بحزب الله، تكتفي الاوساط السنية بالقول انها علاقة لا سلبية ولا ايجابية، وقد يكون هناك انخفاض محدود للتشنجات السعودية تجاه الحزب بعد التواصل مع ايران.

الأكثر قراءة

قراءة في أعصاب حزب الله