اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

هل هو تصعيد الامتار الاخيرة قبل هدنة غزة؟ ام كادت الامور تخرج عن السيطرة بالامس وتدخل الجبهة اللبنانية في حرب شاملة ؟ لم ينتظر الاميركيون الجواب، وتحركوا عبر وسيطهم عاموس هوكشتاين الذي اجرى مروحة اتصالات، شملت كافة الاطراف في المنطقة على نحو مباشر وغير مباشر، وصفتها مصادر ديبلوماسية لـ «الديار» بالاستثنائية، لضبط التصعيد الذي كاد يطيح كل الجهود الاميركية، لمنع الانزلاق نحو مواجهة قاسية تهدد منطقة الشرق الاوسط بالاشتعال. ولهذا كان التركيز الاميركي على «لجم»التصعيد «الاسرائيلي»، الذي تبين لاحقا انه لم يكن بداية حرب شاملة، وانما رفع لمستوى المواجهة لمحاولة فرض وقف للنار...

وقد عاشت الجبهة الجنوبية ساعات من «حبس الانفاس»، بعد تطورات ميدانية نوعية بدأتها المقاومة صباحا، بادخال سلاح متطور مضادا للطائرات، اسقطت من خلاله «ايقونة» المسيّرات الاسرائيلية»هرمز 450»، ولم يقف الامر عند هذا الحد بل الحقت «الهزيمة» بصاروخ «مقلاع داود» وثمنه مليون دولار، اثر فشله باعتراض الصاروخ الذي استهدف المسيرة، وهو امر رأت فيه وسائل اعلام «اسرائيلية» تطورا خطرا. عندئذ»جن جنون» قيادة الاحتلال ، فشن الطيران غارات جوية على البقاع للمرة الاولى منذ الثامن من تشرين الاول، لترد المقاومة بعدها باستهداف مقر قيادة فرقة الجولان في نفح ب60 صاروخا، فخرج وزير الأمن السابق وعضو «الكنيست» أفيغدور ليبرمان عن طوره، واكد ان حزب الله تهديد استراتيجي حقيقي، وإذا لم نغيّر المعادلة لن يبقى سكان في الشمال.

  المخاوف الاميركية

ووفقا لمصادر ديبلوماسية غربية، ثمة خشية اميركية جدية من اقدام رئيس الحكومة «الاسرائيلية» بنيامين نتانياهو على خطوة متهورة ضد لبنان، لمحاولة تنفيس الضغوط التي يتعرض لها على طاولة التفاوض في باريس والقاهرة والدوحة، للمضي قدما بهدنة في غزة. فهو يحاول التملص منها بشتى الوسائل الممكنة، ولهذا كان التحرك سريعا للجم التدهور، الذي برره «الاسرائيليون» لاحقا بارتفاع نسق العمليات النوعية من قبل حزب الله، الذي ادخل سلاح الجو- ارض الى مسرح العمليات العسكرية، وهو ما اعتبره «الاسرائيليون» تجاوزا خطرا «للخط الاحمر»، الذي لا يمكن السكوت عنه. وقد حصل الاميركيون مجددا على تأكيدات «اسرائيلية» بعدم وجود قرار بعد بتوسيع رقعة الاشتباك، لكن دون ان يلتزموا باي ضوابط!

ما اسباب التصعيد؟

في المقابل، رأت اوساط سياسية لبنانية بارزة، ان ما حصل من ارتفاع لنسق المواجهة العسكرية بالامس، سببه المباشر التقدم الحاصل في المفاوضات لهدنة في غزة، لا يريد «الاسرائيليون» ان تنسحب على الجبهة اللبنانية، وفقا للقواعد السابقة التي سادت خلال الهدنة السابقة. وهم الآن عبر رفع الضغط السياسي من خلال تصريحات وزير الحرب يوآف غالانت، الذي اعلن عدم نفاذ الهدنة على الجبهة الشمالية، وكذلك من خلال الضغط الميداني، يحاولون فرض اتفاق نهائي مع لبنان، وليس هدنة مؤقتة تكون اليد العليا فيها لحزب الله، حيث لا يمكن اعادة المستوطنين المهددين بخطر تهجير جديد، في حال انتهاء هدنة غزة.

 مفاجآت حزب الله

وبما ان «اسرائيل» تحاول الضغط سياسيا وفي الميدان، جاء رد حزب الله على «التحية» باحسن منها بالامس، من خلال اسقاط الطائرة المسيرة بصاروخ «متطور»امس ، في «رسالة» ردع واضحة مفادها ان حجم المفاجآت لن يقف عند اي حدود، ولا قيمة لاي تهديد «اسرائيلي» بالتصعيد، لانه سيواجه على نحو غير مسبوق اذا حاولت حكومة الحرب استغلال هدنة غزة لرفع مستوى المواجهة جنوبا، او محاولة فرض تفاهمات نهائية قبل التوصل الى وقف نهائي للنار في غزة.

تفاوض «بالنار»

ولهذا تصف تلك الاوساط ما جرى بالامس، بانه تفاوض بالنار وتبادل «رسائل» ميدانية، تهدف من خلالها المقاومة الى منع حصول حرب شاملة عبر الكشف عن المزيد من قدراتها الردعية، كيلا تخطىء قيادة الاحتلال بالحسابات، بينما تحاول «اسرائيل» زيادة منسوب الضغط لفرض وقف نهائي للنار، يبدو متعذرا في الظروف الراهنة.

المأزق «الاسرائيلي»

وفي تعبير واضح عن المآزق التي تواجه حكومة الاحتلال، التي تطالب بإرجاع حزب الله إلى ما بعد نهر الليطاني، أكد محلل الشؤون السياسية في «القناة 13الإسرائيلية» رفيف دروكر، أنّ «إسرائيل» غير قادرة على إبعاد حزب الله إلى ما بعد الليطاني وضمان عدم عودته. في المقابل اعتبر محرر الشؤون العسكرية والأمنية في صحيفة «هآرتس الإسرائيلية» يوسي ميلمان، انّ أيّ حربٍ شاملة ضد حزب الله يمكن أن تعرّض «إسرائيل» لخطر وجودي.

ماذا عن الهدنة «اسرائيلياً»؟

من جهتها، اشارت صحيفة «هارتس الاسرائيلية» الى ان وقفاً طويلاً لإطلاق النار، الذي سيتم التوصل إليه في غزة سيؤدي إلى وقف إطلاق النار على الحدود مع لبنان. هذا افتراض معقول يستند إلى سلوك حزب الله بوقف إطلاق النار السابق، الذي انضم إليه كجزء من الربط الذي خلقه بين الحرب في غزة ولبنان. وقالت ان وقف إطلاق النار تنتظره بصبر مجموعة الدول الخمس المعنية بإنقاذ لبنان من الأزمة السياسية والاقتصادية: السعودية وقطر ومصر وفرنسا والولايات المتحدة، التي لم تتمكن حتى الآن من صياغة خطة متفق عليها لإنهاء الصراع بين «إسرائيل» وحزب الله، وعدم قطع العلاقة بين الجبهة في قطاع غزة والجبهة في لبنان.

الورقة الفرنسية؟

في هذا الوقت، اعلن وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب بعد اجتماع مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي انه جرى البحث في الرد على المقترح الفرنسي . وقال:» نهيئ الرسالة التي اتفقنا عليها والنقاط التي سنتناولها، والرد سيكون لدى الفرنسيين الأسبوع المقبل. وقال ردا على سؤال «موقفنا معروف ونريد تطبيقا كاملا وشاملا للقرار1701، ومن ضمنه شبعا وكفرشوبا.» وقال «نرحب بالدور الفرنسي، ولقد أعطانا الفرنسيون هذه الأفكار لأنه يهمهم لبنان وسلامة لبنان.

  لم يشتر احد «بضاعة» باريس»!

وفي هذا السياق، قالت صحيفة «هآرتس الاسرائيلية» ان الاقتراح الفرنسي يشمل وقفاً لإطلاق النار، وانسحاب قوات حزب الله إلى مسافة 10 كم عن الحدود «الإسرائيلية»، ونشر 15 ألف جندي لبناني على طول الحدود، وبعد ذلك تجري الدولتان المفاوضات حول الترسيم النهائي للحدود بينهما. ولكن اقتراح فرنسا، الذي لم يتم تنسيقه كما يبدو مع الولايات المتحدة، لم يجد من يشتريه. حزب الله تمسك بالموقف الذي يفيد بأن أي مفاوضات أو أي عملية سياسية وعسكرية، مشروطة بوقف إطلاق النار في غزة. «إسرائيل» تطلب انسحاباً كاملاً إلى ما وراء الليطاني كما ينص قرار مجلس الأمن 1701، الذي أنهى حرب لبنان الثانية. وثمة موقف مختلف للولايات المتحدة.

الخلاف الفرنسي- الاميركي؟

ونقلت «هآرتس» عن مصادر سياسية مطلعة على مناقشات الاتفاق قولها، ان المبعوث الأميركي الخاص عاموس هوكشتاين يعتقد أنه لن يكون بالإمكان البدء في المفاوضات مع الحكومة اللبنانية بدون وقف إطلاق النار في غزة. هذا مقابل موقف فرنسا الذي يرى أنه يمكن تحقيق وقف منفصل لإطلاق النار بين «إسرائيل» ولبنان، حتى قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وأن النقاشات حول الحدود غير ملحة. وحسب هوكشتاين، يجب أن تتركز المفاوضات على ترسيم الحدود البرية، لأنه في ذلك تكمن احتمالية تحييد طلبات حزب الله والحكومة اللبنانية ضد «إسرائيل»، وإجبار الحكومة اللبنانية على نشر الجنود على الحدود المتفق عليها لـ «فرض سيادتها على كل الأراضي اللبنانية».

حزب الله قادر على «المناورة»

ووفقا للصحيفة، فان الخطة الأميركية أيضاً لم تقدم بعد أي إجابة على الطريقة، التي يمكن بواسطتها إجبار حزب الله على الانسحاب إلى ما وراء الليطاني، وتفكيك قواعده الموجودة قرب الحدود، لأن جزءاً من هذه القوات انسحب في السابق، حسب زعمها. اما الاختلاف بين موقف أميركا وفرنسا، الذي لا يخلو من اعتبارات المنافسة السياسية والمكانة، وامتناع السعودية عن «دخول صاخب» إلى داخل السياسة اللبنانية، وعجز مصر عن القيام بدور مهم، فتعطي، بحسب «هارتس»، حزب الله هامش مناورة سياسياً.

الحادث الخطر!

وصفت وسائل إعلام «إسرائيلية « إسقاط حزب الله المسيّرة «هرمز 450» فوق الأراضي اللبنانية، بانه حادث خطر جدا، ورأت «ان المطلوب رد صارم جدا»، ولفتت الى ان «الجيش الاسرائيلي فعل كل شيء من أجل تدميرها، حتى لا تكون المسيّرة في أيدي حزب الله لاجراء بحوث عليها».

من جهتها قالت «القناة 14 الاسرائيلية» أنّ «حزب الله اعترض طائرة من دون طيار ومسلّحة فوق سماء لبنان»، مضيفةً: «هذه ليست غزة، لدى نصر الله قدرات، وهذا تحدٍ».

ما هي «هرمز 450»؟

وبقي الصاروخ  المستخدم من قبل المقاومة لغزا محيرا لـ «الاسرائيليين»، الذين بدؤوا بطرح اسئلة حول نوعه وقدراته الفعلية، خصوصا بعد فشل «مقلاع داود» في التصدي له ، وسط خشية من  وجود انظمة اكثر تطورا، يمكن ان تهدد سلاح الطيران الحربي.

وتعرف طائرة «هرمز 450» في «الجيش الإسرائيلي» باسم «زيك»، وهي مسيّرة تصنعها شركة «إلبيت الإسرائيلية»، وهي أيضاً طائرة تكتيكية مزودة بصواريخ تعمل من بُعد، وتستطيع التحليق والبقاء في الجو لمدة 20 ساعة متواصلة، ويمكن أن تحمل صواريخ متفجرة تزن 150 كيلوغراماً، إذ يمكن استخدامها في مهام الهجوم والاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وتعدّ «هيرمز» ثالث أكبر طائرة مسيّرة في منظومة «جيش» العدو، ويشغلها «سرب 161» من سلاح الجو، المعروف باسم «سرب الأفعى السوداء»، وأيضاً وحدة «زيك» التابعة لسلاح المدفعية. هي مسيرة متوسطة الحجم مصممة للعمليات التكتيكية طويلة المدى، ضمن وحدات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخبارية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إذ تطير إلى مسافة 300 كلم في الحد الأقصى.

وللمسيرة نظام تصوير متطور، فهي تحمل كاميرات كهروضوئية، وأشعة تحت الحمراء تستطيع التقاط صور عالية الجودة في النهار والليل، إضافةً إلى نظام لايزر لتحديد أهدافها. ويتم توجيهها بنظام هرمز للتحكم الأرضي «جي إس سي»، وهو نظام تعقب طيفي متطور جداً يساعدها على تحليل التضاريس.

  الغارات على البقاع ورد المقاومة

فقد كُسرت كل قواعد الاشتباك امس، وتمددت رقعة الحرب «الاسرائيلية» نحو البقاع. فقد استهدفت غارات «اسرائيلية» وللمرة الاولى منطقة بعلبك، واستهدفت غارتان حوش تل صفية «حيث توجد مستودعات لتخزين المواد الغذائية لمؤسسات السجاد». فيما زعم المتحدث باسم «الجيش الاسرائيلي» ان الغارات استهدفت أنظمة دفاع جوي تابع لحزب الله، واعلن الإعلام «الإسرائيلي» ان القصف على بعلبك يأتي ردا على إسقاط حزب الله للمسيرة بصاروخ أرض-جو». 

وقد نعى حزب الله الشهيدين على طريق القدس حسن علي يونس من بلدة بريتال في البقاع، وأحمد محمد سنديان من بلدة علي النهري في البقاع. 

ولم يتاخر رد المقاومة، فأعلن حزب الله قصف مقر قيادة فرقة عسكرية «إسرائيلية» في هضبة الجولان بـ 60 صاروخ كاتيوشيا، واستهدفت مقر قيادة فرقة الجولان في نفح بستين صاروخ كاتيوشيا، وذلك ردا على العدوان الصهيوني على محيط مدينة بعلبك والاعتداءات على القرى والمنازل المدنية.

المواجهة الميدانية

وكانت جبهة جنوب لبنان استفاقت امس، على عملية نفّذها حزب الله، الساعة (3:10) من فجر امس الاثنين، عبر استهداف قوة «‏إسرائيلية» في موقع البغدادي ومحيطه بالأسلحة الصاروخية، وتمت إصابتها إصابة مباشرة.

وسجلت غارات «إسرائيلية» على إقليم التفاح استهدفت المنطقة الواقعة بين الجرمق والجبل الرفيع. وقد اشارت القناة ١٢ «الإسرائيلية» الى ان «هدف الغارات على إقليم التفاح كان أيضا تدمير ما تبقى من المسيرة  التي أسقطها حزب الله».

واستهدف القصف المعادي كفركلا واصاب منزلاً خالياً. كما استهدف أطراف بلدة الجبين.

وكما بقاعا كذلك جنوباً، لم توفر الغارات «الاسرائيلية» المنطقة اذ استهدفت طائرة مسيّرة «اسرائيلية» سيارة في منطقة المجادل في قضاء صور، ما ادى الى سقوط شهدين، وقد نعى حزب الله الشهيد على طريق القدس حسن حسين سلامي.

«شتولا» تحت النار

 في المقابل، تحدث إعلام «اسرائيلي» عن سقوط صاروخين مضادين للدروع في شتولا بالجليل الأعلى، ونشرت وسائل اعلام «اسرائيلية» مشاهد دمار كبير في المستوطنة. كما اعلن حزب الله انه استهدف تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع حدب يارين بالأسلحة الصاروخية، وتمت إصابته اصابة مباشرة. كما اعلنت المقاومة ايضا استهداف ثكنة برانيت «الإسرائيلية» بالأسلحة الصاروخية وحققت إصابة مباشرة.

توسع الحرب؟

ورد حزب الله عبر نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بالتهديد بتوسيع الحرب، «اذا وسع كيان الاحتلال اعتداءاته»، فيما اكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد على «تهديدات غالانت بالقول ان العدو الاسرائيلي سيذوق المر اذا اخطأ في حساباته تجاه لبنان». أما عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله فقال إنّ «العدو هدّد لبنان، ونحن نقول له إن نار المقاومة حارقة، وستتصدى لأي اعتداء على بلدنا». وأضاف أنّ «العدو يظن أنه يستطيع أن يستعيد هيبته من خلال الغارات على بعلبك والقرى، لكن المقاومة ستبدع في إيجاد الردود على تمادي العدو في عدوانه على القرى والبلدات، وستفاجئ العدو كما فاجأته حين أسقطت فخر طائرات العدو بصواريخها.

من جهته، تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة الأوضاع العامة، لا سيما المستجدات الميدانية في ضوء تصاعد الاعتداءات «الإسرائيلية» على لبنان والقرى والبلدات الجنوبية، خلال لقائه قائد قوات اليونيفل العاملة في جنوب لبنان اللواء آرولدو لاثارو والوفد المرافق.

   الرواتب مهددة؟

اقتصاديا، لا حل بعد في وزارة المال، وجميع موظفي الادارة العامة مهددون بعدم تقاضي رواتبهم نهاية الشهر الجاري، بفعل اضراب موظفي وزارة المالية المعلقة على عملهم  رواتب موظفي القطاع العام والأسلاك العسكرية، بفعل اصرارهم على الاستمرار في إضرابهم عن العمل، إلى حين صرف الحكومة الحوافز المالية التي وُعدوا بها، وجرى تعليقها تحت وطأة التحركات المطلبية من سائر القطاعات الماضية في التصعيد، وقد رفع منسوبه امس موظفو تعاونية موظفي الدولة، باعلانهم التوقف كليًا عن انجاز معاملات المستفيدين من خدمات التعاونية. 

الأكثر قراءة

حزب الله رداً على المقترحات الفرنسيّة الجديدة: لا نقاش قبل وقف النار في غزة عين التينة تحسم مصير مُبادرة «الخماسيّة» و«الإعتدال» هذا الأسبوع غانتس: نقترب من ساعة الحسم على الحدود مع لبنان