اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


لم تحسم بعد نتائج مبادرة تكتل الاعتدال الوطني ولا تزال تتأرجح بين الإيجابية والسلبية فيما عادت اللجنة الخماسية الى تفعيل عملها في تكامل واضح مع مبادرة التكتل ومع ذلك لا جديد رئاسيا بعد ولا مؤشرات لنجاح سفراء الخماسية ايضا ووفق مصادر سياسية فان الحركة الرئاسية لا تزال تتخبط صعودا ونزولا فمبادرة الإعتدال دخلت مرحلة التباطؤ ولا تطور جديد في شأنها في ظل الإختلاف السياسي حول مسألة ترؤس جلسات الحوار.

في هذا الإطار كان لافتا الزيارة التي قام بها وفد قواتي الى بكركي حاملا ورقة او وثيقة سياسية تم التباحث فيها مع سيد الصرح وهذا الامر اعتبرته مصادر سياسية بأنه محاولة لخرق الجمود السياسي وحالة المراوحة الرئاسية والشلل الذي يعطل البلاد ويجمد الاستحقاقات ومنها الاستحقاق الرئاسي الذي يشكل اولوية راهنة لدى بكركي والقوى المسيحية، ومع ان مصادر القوات تعتبر اي لقاء في بكركي " أمرا اعتياديا" وفي اطار اللقاء والتواصل الدائم والتشاور مع الكاردينال بشارة بطرس الراعي في المواضيع الطارئة والقضايا الوطنية والمسيحية إلا ان ما عبر عنه النائب فادي كرم اكد ان ما وراء اللقاء الأخير خطة عمل وخريطة طريق للمرحلة المقبلة، فنائب القوات اكد ان الوفد طرح خطة سياسية انقاذية من اجل توحيد الرؤية السياسية موضحا ان أبرز نقاط الخطة يتضمن مسألة انتخاب رئيس جمهورية واحترام الشراكة والدستور وتجنيب لبنان الحرب.

الوثيقة التي قدمها الوفد القواتي تركز على المبادىء والثوابت وتضم تصورا وحلولا للأزمات التي يرزح تحت وطاتها اللبنانيين مع طمأنة جميع الأفرقاء والمكونات السياسية لكيفية الخروج من النفق من ضمن احترام الشراكة الوطنية والتعددية.، اللقاء كما تؤكد مصادر مطلعة خصص لمناقشة الوضع العام في البلاد وبحث الملفات الساخنة، ولمس الوفد مخاوف لدى الراعي من تفريغ المواقع المسيحية ومصير المسيحيين وسط بحر الازمات المتعلقة بالحرب المقبلة على لبنان وملف النازحين السوريين والهجرة المسيحية.

وفق المصادر فان البحث يركز اليوم على مقاربات سياسية غير تقليدية لجمع اكبر عدد من السياسيين والقوى الفاعلة حولها بغية فرض احترام الشراكة والمصلحة الوطنية.

مع ذلك فان لقاء الوفد القواتي لم يحمل مبادرة رئاسية حصرا كما تؤكد مصادر سياسية فالقوات لا تزال تعطي فرصة لمبادرة الإعتدال إلا ان اللقاء في بكركي هو من اجل النقاش والتباحث في الهواجس المسيحية والوطنية ووضع خريطة طريق للمرحلة المقبلة.

الأكثر قراءة

لبنانية تنطلق كالصاروخ على إنستغرام بجمالها!