اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انفجر نجم كبير قبل حوالي 20 مليون سنة وأطلق عناصر تمثل اللبنات الأساسية لحياة الكائنات التي تسبح في الفضاء.

ومنذ نحو عام، وبمحض الصدفة، حين وصل الضوء المنبعث من ذلك النجم إلى الأرض، لاحظ فريق من العلماء ذلك وجمعوا لأول مرة بيانات عن المراحل الأولى لمثل هذا الانفجار الذي يعرف باسم المستعر الأعظم (سوبرنوفا).

وقال عالم الفيزياء الفلكية بمعهد وايزمان للعلوم أفيشاي جال يام "في الواقع نرى الأتون الكوني الذي تتشكل فيه العناصر الثقيلة، أثناء تشكلها. نحن نراقب هذا أثناء حدوثه. هذه فرصة فريدة حقا".

وتشير النتائج التي نشرتها مجلة "نيتشر"، الأربعاء إلى أن انفجار النجم العملاق الموجود في مجرة مجاورة تسمى (ميسيير 101)، ترك خلفه ثقبا أسود على الأرجح.

وأبلغ أحد الفلكيين الهواة والذي تصادف أنه كان يراقب هذه المجرة الباحثين بأن شيئا يحدث فيما يبدو. وسرعان ما ركزوا تلسكوباتهم على النجم وبدأوا توثيق المراحل المبكرة من الانفجار.

واتصل الفريق الذي ضم طالب الدكتوراة والمؤلف الرئيسي للدراسة إيريز تسيمرمان، بإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) التي غيرت جدولها الزمني ووجهت تلسكوب هابل الفضائي نحو المستعر الأعظم. وسمح ذلك بمراقبة مبكرة للأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن الانفجار التي يحجبها الغلاف الجوي ويتعذر التقاطها من الأرض.

إلى جانب تتبع عناصر مثل الكربون والنتروجين والأكسجين التي انفجرت في الفضاء، أظهرت بيانات الأشعة فوق البنفسجية تفاوتا بين الكتلة الأولية للنجم والكتلة التي قذفها إلى الفضاء أثناء الانفجار.

وقال جال يام: "نشتبه في أنه بعد الانفجار تخلف ثقب أسود، ثقب أسود حديث التكوين لم يكن موجودا من قبل. إنه ما بقي بعد الانفجار. انهار جزء صغير من كتلة النجم إلى المركز وتمخض عن ذلك ثقب أسود جديد".

واضاف انه بعد جمع خصائص أو ما يمكن وصفه على نحو ما ببصمات المستعر الأعظم من البداية إلى النهاية، قد يساعد ذلك العلماء في تحديد دلائل على حدوث ظاهرة المستعر الأعظم قريبا في أماكن أخرى.

وتابع: "قد نتمكن في السنوات القليلة المقبلة من القول، ليس بالنسبة لجميع النجوم، لكن ربما بعضها، إن هذا النجم نظن، ونشتبه، أنه سينفجر... سيكون هذا رائعا، ثم سنكون على علم وسنكون منتظرين ومستعدين".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لماذا يتقصّد حزب الله الآن إظهار"العين الحمراء" لـ"إسرائيل"؟ تخبّط "الكابينت" يقلق ضباط الاحتلال من خطوات متهوّرة!