اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف "مصدر مقاوم"، ان المراجعة الدورية المستمرة لمجريات العمليات العسكرية، منذ اندلاع حرب "طوفان الاقصى"، التي تجريها غرفة عمليات محور المقاومة، وبالتحديد قيادة حزب الله الميدانية، عمدت حارة حريك الى اجراء تعديلات اساسية على استراتيجيتها المعتمدة في الدفاع والهجوم، حتمتها الظروف الميدانية، ضمن مسلمتي، الحاق اكبر ضرر ممكن في الجانب "الاسرائيلي"، والتخفيف من الخسائر في الجانب اللبناني، حيث كان القرار بالانتقال التدريجي نحو امر العمليات الجديد، والذي ابرز خطوطه:

-عمدت المقاومة الى سحب عناصرها عن الخطوط الامامية، مع الابقاء على وحدات الاستطلاع والرصد.

-التركيز خلال الفترة الاخيرة على اطلاق الصواريخ القصيرة المدى من نوع "كاتيوشا"، والصواريخ المتوسطة المدى.

-الاعتماد على سلاح المسيرات والتي تنطلق من مناطقة متاخمة للخط الازرق والتي يصعب رصدها نظرا لسرعة انقضاضها على اهدافها، وهو ما يسمح لها باختراق ثغرات نظام الدفاع الجوي الاسرائيلي.

-تعزيز القدرات الاستخباراتية، خصوصا شبكات العملاء والمخبرين وراء خطوط العدو، في وقت تم فيه تدمير جزء كبير من منظومة الاستعلام الاسرائيلية. وفي هذا الاطار كشفت تقارير استخباراتية عن وجود مجموعات خاصة لحزب الله تعمل في العمق الاسرائيلي، تسللت عبر الحدود من لبنان.

ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2172717


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لماذا اغتال الأميركيّون طالب عبدالله ؟