اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بات باير ليفركوزن بطل ألمانيا أول فريق في تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم "بوندسليغا" ينهي موسماً بكامله من دون أي خسارة، بعد فوزه على أوغسبورغ 2-1، ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين والأخيرة، السبت.

وبات ليفركوزن أول فريق في تاريخ الدوري الألماني، يحقق لقب المسابقة دون التعرض لأي هزيمة في الموسم.

وعلى مدار المسابقة، لعب ليفركوزن 34 مباراة، فاز في 28 مواجهة وتعادل 6 مرات، ليحقق 90 نقطة، في إنجاز استثنائي.

وفي البوندسليغا هذا الموسم، سجل ليفركوزن 89 هدفا واستقبل 24، وهي أرقام لم يحققها أي فريق آخر بالبوندسليغا هذا الموسم.

كذلك، فإن ليفركوزن بات ثالث فريق على صعيد الدوريات الأوروبية الكبرى الذي يحقق لقب الدوري دون التعرض لأي هزيمة خلال موسم واحد بعد أرسنال الإنكليزي عام 2004 ويوفنتوس الإيطالي في 2012.

فضلا عن ذلك، فإن هذه المباراة هي رقم 51 في كل البطولات هذا الموسم التي لا يتعرض فيها ليفركوزن للهزيمة في إنجاز تاريخي أيضا.

وأمام ليفركوزن فرصة إنهاء الموسم دون أي هزيمة في إنجاز فريد وغير مسبوق، حال فوزه في نهائي كأس ألمانيا يوم 25 أيار المقبل ضد كايزرسلاوترن.

وقبلها بـ3 أيام، سيلعب ليفركوزن نهائي الدوري الأوروبي أمام أتالانتا، وذلك يوم الأربعاء المقبل.

وتجدر الإشارة إلى أنّ تسمية "بوندسليغا" انطلقت عام 1963.

ويدين بطل ألمانيا الجديد المتوّج باللقب للمرة الأولى في تاريخه في نيسان الماضي بفوزه إلى ثنائية النيجيري فيكتور بونيفايس (12) وروبرت أندريتش (27)، فيما قلّص التركي ميرت كومور النتيجة للفريق البافاري.

ورفع ليفركوزن رصيده إلى 90 نقطة (28 فوزًا و6 تعادلات) في صدارة الترتيب، وبفارق شاسع بلغ 17 نقطة عن شتوتغارت الذي أنهى الموسم ثانياً على حساب بايرن ميونيخ بعد فوزه الساحق على بوروسيا مونشنغلادباخ 4-0، فيما سقط بايرن على يد هوفنهايم 2-4 لينهي موسماً "للنسيان".

وفي معركة قاع الترتيب، نجح يونيون برلين في تفادي الهبوط، وحتى خوض مواجهة الملحق أمام ثالث الدرجة الثانية عندما فاز على فرايبورغ بالدقائق القاتلة 2-1، ليتقدم إلى المركز الخامس عشر مستفيداً من خسارة بوخوم الكبيرة أمام فيردر بريمن 1-4.

وسيكون على بوخوم خوض مواجهة الملحق امام دوسيلدورف ثالث الدرجة الثانية، في حين سقط كولن رسمياً برفقة دارمشتات متذيّل الترتيب بعد خسارته أمام هايدنهايم 1-4. 


الأكثر قراءة

لماذا اغتال الأميركيّون طالب عبدالله ؟