اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


على رغم الدعم المعنوي الخارجي والمحلي الذي تتمتع به مبادرة الحزب التقدمي الإشتراكي، حيث أنها تحظى بدعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خارجياً ورئيس المجلس النيابي نبيه بري داخلياً، إلا أن اللقاءات التي حصلت حتى اليوم مع الكتل الكبرى، لا تشي بأن هذه المبادرة قد تسهم في إيجاد الأرضية الصالحة للولوج في التحضيرات الجدية لإتمام العملية الإنتخابية، وذلك على خلفية ما تعتبره مصادر مواكبة للقاءات الحاصلة، أن حراك الإشتراكي يقوم على محاولة إيجاد السبل الآيلة إلى تقريب المسافات بين فريقي الأزمة لا أكثر، ما يعني أن آفاق الحلول لا تزال على جمودها، جراء تمترس كل طرف خلف مواقفه.

ومن جهتها، تبقى الدوحة الوجهة الأساسية لعدد من الأطراف السياسية والحزبية، في محاولة لاستطلاع الآراء، في ضوء المبادرات الجارية على أكثر من صعيد، والتي تهدف إلى البحث عن نقاط مشتركة، وذلك في سياق التأكيد على أهمية التوصل إلى التسوية التي ترضي الجميع لانتخاب الرئيس العتيد للجمهورية، والذي هو على مسافة واحدة من الجميع، وبإمكانه إخراج البلد من الستاتيكو التعطيلي القائم منذ عامين على الشغور المستمر.

ولتبيان ما يحصل في الدوحة، سألت "الديار" عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ملحم الرياشي، والذي شارك في إجتماعات الوفد "القواتي" إلى قطر الأسبوع الفائت، عن فحوى المحادثات والمناقشات التي جرت مع القيادة القطرية، فأوضح "أن الجولة مع المسؤولين في الدوحة تركّزت حول رئاسة الجمهورية ووضع الجنوب، وكانت الزيارة إستطلاعية لتبيان موقفنا من هذه التطورات".

وحول ما إذا كنا أمام اتفاق دوحة جديد، يجيب النائب الرياشي،" لا اعتقد، ولكن الإستطلاع القطري قد - وأقول قد - تتبعه مبادرة ما".

ورداً على سؤال، عما إذا كان التوتر الحاصل بين عين التينة ومعراب سيستمرّ، وهل يمكن القول أن العلاقات مقطوعة أم أن هناك من يعمل على خط التهدئة بين الفريقين، يشدّد الرياشي،أنه " ليس هناك من توتر مع عين التينة، إنما اختلاف في وجهات النظر حول بعض المواقف، وهذا واضح للعيان، ولكل من الفريقين أسلوبه في التعبير عن هذا الإختلاف لا أكثر".

وعما تم بحثه خلال لقاء رئيس "القوات" سمير جعجع مع وفد "اللقاء الديمقراطي"، وهل من تناغم في الملفات السيادية الأساسية، يقول الرياشي،" طبعاً هناك تناغم، والبحث استمر طويلاً حول ملفات الساعة، وأبرزها التشاور الرئاسي ووضع الجنوب والنزوح السوري".

أما لجهة ما طرحه السفير السعودي عندما تحدث منذ أيام عن "تقدم حثيث على طريق رئيس التسوية"، يلفت الرياشي، إلى أن "هناك عملاً جدياً من قبل المملكة العربية السعودية في إطار الخماسية لتحقيق هذا الغرض، ونيتهم تحتم عليهم التفاؤل لأنهم صادقون في مساعدة لبنان".

ورداً على سؤال ما إذا كان هناك من موعد وشيك لانتخاب الرئيس العتيد للجمهورية، يقول النائب الرياشي، "لا أظن".

وعن خلفيات الحملة الدائمة على "القوات اللبنانية"، يرى الرياشي إن "الحملات ليست جديدة ولن تكون الأخيرة، والحملات لن تتوقف لأنها القوات!".

الأكثر قراءة

كارثة عالميّة... خسائر بمليارات الدولارات... عطل تقني أم خرق سيبراني؟ ما هي خطط ترامب إذا عاد إلى البيت الأبيض؟ لبنان لن ينجو من «الرمادية»...ولكنه سيتفادى قطيعة المصارف المراسلة