اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

- إعداد وترجمة تونيا الخوري- 


علّق الكاتب والمحلل السياسي "الإسرائيلي" آلون مِزراحي عبر صفحته على منصة "إكس" على فيديو "الهدهد" الذي نشره الإعلام الحربي للمقاومة في جنوب لبنان قائلاً إنني "شاهدت فيديو حزب الله الكامل مرة أخرى عن كثب، وقد أدهشني".

وأضاف أن "مستوى الذكاء والعدد الكبير للأهداف الاستراتيجية عالية الجودة والتي يمكن تحديدها بالصورة مذهل. وهذا يعني أيضًا أن التشويش لن يساعد في حماية هذه المواقع، حيث لن تضطر المسيّرات/الصواريخ إلى التواصل أو أن يتم توجيها من لبنان: ستكون قادرة على العمل بشكل مستقل."

وتابع أنه "كما قلت سابقًا، لا يمكن للجيش الإسرائيلي إلا أن يتخيل ما يعرفه حزب الله بما يتجاوز ما يتباهى به".

ووصف مِزراحي الحرب هذه بـ"حرب نفسية رفيعة المستوى ضد إسرائيل (الجيش والمجتمع المدني على حد سواء)".

وأضاف أن "جميع القنوات الإعلامية تغطي هذا الأمر، مضيفة عبارة «حزب الله يزعم» الهزلية (أي أنه تمكن من اختراق المجال الجوي الإسرائيلي، وتصوير المواقع الإسرائيلية، والعودة إلى لبنان بدون أن يتم اكتشافه، ما لا يمكن دحضه نوعًا ما).

وأشاد مِزراحي بمستوى دقة التفاصيل "المذهل للغاية" لدى حزب الله، وتساءل في منشوره عما إذا كان باستطاعة "الحزب" "فعل ذلك مراراً وتكراراً أم حالفه الحظ لمرةٍ واحدة؟" مردفاً أن هذا "سؤال رائع".

وأشار الكاتب "الإسرائيلي" إلى أحد التفاصيل الجديرة بالملاحظة وهو أنه "في أبعد نقطة جغرافية عن لبنان، شوهدت من خلال اللقطات (قرابة جنوب ميناء حيفا بمسافة قليلة)، تتجه المسيّرة بالفعل شمالًا، ومن المستحيل معرفة كيف وصلت إلى هناك". متسائلاً "هل مرت فوق الأرض؟ فوق البحر؟ هل تم إطلاقها من سفينة؟ من المستحيل معرفة ذلك".

وتابع أن "الأشخاص الذين نفذوا العملية هذه يولون اهتمامًا شديداً للتفاصيل. فهذا منتج مصقول للغاية وعمل استخباراتي دقيق". مؤكّداً أنه "يجب دفن أسطورة «الجيش أو المقاتلين العرب المهملين»، (في حال مازال البعض يعتقدون ذلك بعد 7 تشرين الأول)".

وختم مِزراحي أن "إيران خلقت وجودًا عسكريًا هائلاً على الحدود الشمالية لإسرائيل. وإذا تمكن الحوثيون من تعطيل البحر الأحمر، فتخيلوا ما يمكن أن يفعله حزب الله بالبحر الأبيض المتوسط".

Is this okay estez?

الأكثر قراءة

كارثة عالميّة... خسائر بمليارات الدولارات... عطل تقني أم خرق سيبراني؟ ما هي خطط ترامب إذا عاد إلى البيت الأبيض؟ لبنان لن ينجو من «الرمادية»...ولكنه سيتفادى قطيعة المصارف المراسلة