اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أنجز برنامج الأراضي والموارد الطبيعية في معهد الدراسات البيئية في جامعة البلمند، مشروع التشجير في جرد تنورين، حيث تسلّمت بلدية تنورين الموقع المحرّج في حفل أقيم في المبنى البلدي في تنورين.

أنجزت الأعمال ضمن إطار مشروع "دعم الصمود الإجتماعي والبنية التحتية والتحريج والزراعة في لبنان" الذي يديره مجلس الإنماء والإعمار بالتعاون مع وزارة الزراعة وبتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية AFD، ونفّذ هذا المشروع معهد الدراسات البيئية، بمساعدة جمعية الثروة الحرجية والتنمية، وبالشراكة مع بلدية تنورين.

وأعلن رئيس بلدية تنورين سامي يوسف في كلمته: "لقد رأى المجلس البلدي وجوب العمل على وضع خطة شاملة للجرد تهدف إلى تنظيم استخدام الأراضي ضمن إطار رؤية مستقبلية للتنمية المستدامة في المجالات الإقتصادية الملائمة لموقع الجرد وموقع تنورين. ولأن هذه الرؤية تحتاج إلى العلم والخبرة، كان الاتصال بجامعة البلمند".

أمّا كلمة رئيس الجامعة الياس الوراق فقد ألقاها ممثله رئيس معهد الدراسات البيئية منال نادر، وقالت: "تؤمن الجامعة بأن التعليم والبحث العلمي يجب أن يكون لهما تأثير إيجابي مباشر على المجتمع. نحن نسعى جاهدين لتحقيق رؤيتنا في بناء مجتمع مستدام يعتمد على المعرفة والابتكار لحل مشكلاته البيئية والاجتماعية. ومن هذا المنطلق، يأتي مشروع التشجير كمثال حي على كيفية تحقيق هذه الرؤية من خلال التعاون بين الجامعة والمجتمع المحلي والمؤسّسات الدولية".

وأكّد الدكتور وراق إلتزام الجامعة بمواصلة دعم مشاريع كهذه والتي تعزّز الوعي البيئي وتدعم الحفاظ على تراثنا الطبيعي. وشكر الوكالة الفرنسية للتنمية ممثلة بالسيدة آن إيزامبرت، ووزارة الزراعة ممثلة بشادي مهنا، ومجلس الإنماء والإعمار ممثلاً بسامي فغالي، وجمعية الثروة الحرجية والتنمية، وكل من ساهم في هذا المشروع وأعرب عن تقديره لمساهمة شركة ESRI وإدارة وتلامذة مدرسة سيّدة الرسل – الروضة في الإضاءة على هذا المشروع بطريقتهم الخاصة.

من جهته، أوضح مدير برنامج الأراضي والموارد الطبيعية في معهد الدراسات البيئية في الجامعة جورج متري، مراحل تهيئة هذا المشروع كما وسلّط الضوء على النتائج الإيجابية للمشروع على الثروة البيئية والمجتمع المحلي في منطقة تنورين.

واختتم الاحتفال بجولة داخل الأرض المشجّرة في جرد تنورين، حيث تمّ تسليم الموقع للبلدية.

الأكثر قراءة

كارثة عالميّة... خسائر بمليارات الدولارات... عطل تقني أم خرق سيبراني؟ ما هي خطط ترامب إذا عاد إلى البيت الأبيض؟ لبنان لن ينجو من «الرمادية»...ولكنه سيتفادى قطيعة المصارف المراسلة