اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

- أجرت نقابة مستوردي السيارات المستعملة انتخابات مجلسها التنفيذي، وفازت بنتيجتها لائحة رئيس النقابة إيلي قزي بالتزكية.

وعقد المجلس التنفيذي الجديد للنقابة اجتماعاً تم خلاله توزيع المهام على الشكل الآتي: إيلي سليم قزي رئيساً، رفيق مشاري أبو فخر نائباً للرئيس، روبير أسعد جوزف أبو غزالة أميناً للسر، روني إلياس غنيمة أميناً للصندوق، علي أحمد حمزة مسؤول علاقات عامة - الشمال، إيلي أنطوان القوبا مسؤولاً للعلاقات العامة - جبيل، داني إلياس عقل مسؤولاً للعلاقات العامة – البقاع وسعيد محمد شومان مسؤولاً للعلاقات العامة – الجنوب، كما تم تعيين سطام أبو زيد مستشاراً للنقابة لدى الدوائر الحكومية.

وبالمناسبة شكر قزي أعضاء النقابة على ثقتهم "الغالية"، مؤكداً أن النقابة ستكون دائماً في خدمة الجميع، وستكون رأس حربة في الدفاع عن مصالح القطاع وكل العاملين فيها.

وقال "بعد الانهيار المالي والاقتصادي الكبير الذي حصل في لبنان في الربع الأخير من العام 2019، وما تبعه من تعثر للمصارف وتوقف عمليات الإقراض، دخل قطاعنا في نفق مظلم، وقد عملنا بتكاتف وتضامن في ما بيننا لتقوية صمود مؤسساتنا، وقد نجحنا حتى الآن في اجتياز المرحلة الدقيقة".

وتابع "على الرغم من ذلك فإننا لا نزال في قلب الأزمة الاقتصادية في ظل فشل السلطة السياسية في اتخاذ الإجراءات الفعلية للعودة الى طريق التعافي، وهذا ما يبقي قطاعنا في دائرة الشلل والخطر".

وأضاف "إيزاء ذلك، فإن المجلس التنفيذي للنقابة سيبقى مستنفراً لمتابعة أوضاع القطاع والدفاع عنه، وسيكون على تواصل وتشاور دائمين مع الهيئات الاقتصادية لمساندتنا في أي خطة سنتخذها حماية للقطاع والعاملين فيه"، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة إعادة هيكلة القطاع المصرفي لأنه يشكل المحرك الأساسي للعمل الاقتصادي في البلد وخصوصاً تنشيط قطاع السيارات.

وشدد قزي على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بشكل فوري وتشكيل حكومة جديدة لإعادة الاعتبار للدولة اللبنانية في كل وظائفها، لأن ذلك وحده كفيل بتحقيق النهوض والازدهار الاقتصادي.

الأكثر قراءة

كارثة عالميّة... خسائر بمليارات الدولارات... عطل تقني أم خرق سيبراني؟ ما هي خطط ترامب إذا عاد إلى البيت الأبيض؟ لبنان لن ينجو من «الرمادية»...ولكنه سيتفادى قطيعة المصارف المراسلة