أفادت المعلومات بأن الصورة في جنوب لبنان لن تتبدل في الشهرين القادمين حتى 20 كانون الثاني، وكل طرف يحاول تحسين شروطه ومواقعه الميدانية على الأرض قبل البدء بالمفاوضات الجدية بعد 20 كانون الثاني، وسيتولى الرئيس المنتخب دونالد ترامب الملف شخصيا مع التاكيد بان الحل في لبنان سيكون من ضمن التسوية في الشرق الاوسط، وبالتالي لا وقف للنار قبل استلام ترامب، والكلمة ستبقى للميدان حتى ذلك التاريخ، اما الأحاديث عن ضغوط من الحزب الديموقراطي على نتنياهو للوصول الى وقف للنار غير صحيح، وقيادات في الحزب الديموقراطي ابلغت الفاعليات الاغترابية اللبنانية في ميشغان في الولايات المتحدة منذ يومين قرارا واضحا: «لن نضغط على اسرائيل، ولن نبدل سياساتنا تجاهها، وسنستخدم حقنا بالفيتو على اي قرار ضدها او يدينها».
رضوان الذيب - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2212456
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
لماذا آثر نصرالله أن يستشهد ؟
-
تصعيد «اسرائيلي» يسقط ضمانات واشنطن... وخيبة امل في بعبدا لا تعديل للقانون... هل تحصل الانتخابات في بيروت؟ «هواجس» من مفاجآت ترامب... وقلق في «اسرائيل»
-
أردوغان يُقدّم الشرع هديّة لنتنياهو
-
عودة الرعاية الخليجية للبنان وموسم سياحي واعد صناديق الشمال على موعد مع التغيير أو تثبيت التوازنات؟! وساطة عربية بين دمشق و«تل ابيب»: ماذا يُحضَّر؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:25
الخطوط الجوية السويسرية: - تمديد تعليق رحلاتنا إلى تل أبيب حتى 18 من أيار الجاري
-
16:25
الخطوط الجوية السويسرية: - مستمرون في تجنب المجال الجوي الباكستاني نظرا للوضع الحالي بين الهند وباكستان
-
16:05
عباس: الجانب الفلسطيني يبذل جهداً كبيراً مع الولايات المتحدة للوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية
-
16:04
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتقي نظيره الفلسطيني محمود عباس في موسكو
-
15:47
الفاتيكان: قداس التنصيب الرسمي للبابا سيقام في 18 أيار
-
15:18
"معاريف" عن مصدر: تلقينا رسالة أميركية بأن واشنطن تفضل وقفا لإطلاق النار بغزة بدلا من عملية إسرائيلية شاملة
