أفادت المعلومات أن حكومة تصريف الاعمال تفضل ان تنسق حاليا مع قطر وتركيا قبل الاقدام على خطوات كبيرة، كالقيام بزيارة رسمية الى سوريا. ومن هنا كانت زيارة نجيب ميقاتي قبل يومين الى أنقرة.
وتقول مصادر مطلعة على الملف ان "مخاوف بعض القوى السياسية من حكم الجولاني بدأت تتلاشى، فمَن كان يخشى تمدد "هيئة تحرير الشام" الى داخل الاراضي اللبنانية، تيقن ان لا خطط في هذا المجال كما حصل في العام 2014. كما ان مَن كان يخشى مواجهة بين "الهيئة" وحزب الله الذي كان يقاتلها لسنوات داخل سوريا، تبين له ان اولويات "الهيئة" راهنا قي مكان آخر، وان لا نية اقله حتى الساعة بمهاجمة من الحزب".
بولا مراد - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2218915
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:35
الخارجية التركية: إسرائيل تلعب دور المزعزع الاستراتيجي في المنطقة مما يؤدي إلى الفوضى ويغذي الإرهاب
-
22:34
الخارجية التركية: - التساؤل واجب عن سبب انزعاج إسرائيل من تطورات سوريا ولبنان التي تحمل آمالا كبيرة للاستقرار
-
22:04
تلغراف عن مسؤول إيراني رفيع: طهران تتخلى عن الحوثيين لتجنب الحرب مع أميركا
-
22:03
تلغراف عن مسؤول إيراني رفيع: -طهران تعيد تقويم سياساتها تجاه وكلائها بالمنطقة وقررت سحب قواتها من اليمن ووقف دعمها للحوثيين
-
21:52
الرئيس الإيراني: لا مكان للاستخدام غير السلمي للطاقة النووية في سياستنا الدفاعية والأمنية
-
21:17
"حماس": لتكن الأيام المقبلة أيام غضب في وجه الاحتلال وداعميه حتى يكفّ عن عدوانه ويرفع حصاره بالكامل عن قطاع غزة
