تتكرر حوادث النشل في طرابلس، وتتفاقم بشكل مثير للتساؤلات والشبهات حول أهداف هذه العمليات المقلقة، والتي تجعل مدينة طرابلس ساحة فوضى وفلتان امني.
في كل يوم حادثة نشل وفي عز النهار، ودائما دراجة نارية هي الوسيلة، يخطف سائقها المسلح الذي يهدد من يحاول التدخل، ويتوارى سريعا عن الأنظار بين السيارات والأزقة، على غرار ما حصل يوم صباح امس في منطقة الجميزات وساحة النور.
هذه الحوادث باتت لافتة، وتخفي أهدافا ابعد من ان تكون عملية نشل هاتف او حقيبة بداعي الفقر والجوع، حيث يعتقد البعض ان لهذه العمليات ابعادا اخرى امنية وسياسية، ابرزها التشويش على العهد الجديد في انطلاقته الاولى، وبالتالي جعل مدينة طرابلس مستباحة لعصابات "فلتت" في الشوارع والاحياء، غير عابئة بالقوى الامنية بل تتحداها.
ومن يرى كثافة الدراجات النارية في تلك الشوارع، التي يختال اصحابها ذهابا وإيابا وبسرعة فائقة بين السيارات، او يظهرون فجأة امام الآليات المزدحمة في الشوارع خلال حركة السير، فأول ما يتبادر إلى الذهن ان طرابلس متروكة لقدرها. علما ان دوريات الجيش والقوى الامنية تحاول ضبط هذه الظاهرة، عدا عن قيام شرطة بلدية الميناء بمحاولة ضبط الدراجات النارية على طول الكورنيش البحري.
وتحاول ايضا بلديات في عكار مع نداءات المواطنين، لضبط الدراجات النارية المزعجة والمقلقة للأمن والسلامة العامة، إلا ان الامر يستدعي اجراءات اكثر حزما وحسما، تبدأ بالحد من التجوال العشوائي للدراجات النارية، ثم ضبط عملية بيع وشراء هذه الدراجات، وتحديد الفئات التي تستحق امتلاكها ضمن شروط منطقية ومقنعة. هذا ناهيك عن اعتماد هذه الدراجات كوسيلة لعمليات امنية، على غرار حادثة اغتيال شاب من آل البستاني في الزاهرية.
ولذلك، فان هيئات اهلية عديدة دعت السلطات الأمنية إلى تدارك الامر، وملاحقة العصابات والسلاح المتفلت والدراجات العشوائية، حماية لوجه طرابلس ولأمنها واستقرارها، حيث ان استمرار هذا الواقع في انحداره وتفاقمه، من شأنه ان يؤدي إلى اتساع رقعة الفوضى في المدينة.
يتم قراءة الآن
-
مُؤتمر دعم الجيش غير مربوط بالمرحلة الثانية... واستنفار لبناني لإنجاحه وسطاء يدخلون على الخط لتحسين العلاقة بين عون وحزب الله قاسم: تنفيذ اتفاق وقف النار مرحلة واحدة... وحصريّة السلاح شأن لبناني بحت
-
ترامب يتراجع خطوة إلى الخلف... ودول الخليج والإقليم انفرجوا احتدام الكباش بين حزب الله و«القوات» تعثر «الميكانيزم» لا ينعكس على الأرض جنوبا
-
دمشق تطوي ملف إحصاء 1962: تسوية أوضاع أكراد سوريا
-
حزب الله ينفي تحريف موقفه: الكلام المتداول مجتزأ
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:12
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى نهر_الموت
-
07:11
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى نهر_الموت
-
07:09
تحديد موعد زيارة قائد الجيش رودولف هيكل الى واشنطن من 3 حتى 5 شباط (MTV)
-
07:02
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة أمام كلّ الآليات أمّا طريق ترشيش - زحلة فمقطوعة بسبب تكوّن طبقة من الجليد
-
23:40
"رويترز": الأوروبيون اتفقوا على الحوار أولاً بشأن التعرفات الجمركية الجديدة مع احتمال اتخاذ إجراءات انتقامية بدءاً من 1 شباط
-
22:55
"سانا": الرئيس أحمد الشرع والرئيس الفرنسي ماكرون أكّدا ضرورة تسريع مسيرة إعادة إعمار سوريا وتهيئة الظروف لإقامة مشاريع تنموية
