اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


منذ ايام، بدأ شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابي المنى جولة على عدد من المرجعيات الدينية، واستهلها من دار الفتوى بلقاء مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان. ثم زار نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب وبعدها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.

وتكشف اوساط واسعة الإطلاع على الجولة ان ابي المنى حمل معه طرح عقد قمة روحية ودينية برعاية رئيس الجمهورية في بعبدا. وتشير الاوساط الى ان طرح ابي المنى، مُنسّق طبعاً مع النائب السابق وليد جنبلاط ويأخذ بركته، ويعتبره الاخير دفعة معنوية وسياسية للعهد في بدايته، خصوصاً ان جنبلاط كان اول من رشح جوزاف عون بعد عودته من باريس مباشرة.

وبالتالي، تقول الاوساط ان جنبلاط يريد تأكيد "إحاطته السياسية" للعهد، ودفع جهوده الحوارية التي اعلنها عون منذ ايام الى الامام، وبفكرة جديدة "حوار روحي" يطرح كل الهواجس على الطاولة. واهمها : ماذا ينتظر لبنان في المرحلة المقبلة؟ وما هي ابرز تحديات الحرب وما بعد الحرب امام الحكومة والعهد من استمرار الاحتلال، الى الاعتداءات اليومية وصولا الى اعادة الاعمار.

في المقابل، يؤكد الشيخ علي الخطيب لـ"الديار" انه التقى ابي المنى وسمع منه طرحه ووعده بدرسه والرد عليه. لكن الخطيب يعود ويؤكد ان اي دعوة رئاسية للحوار من قبل رئيس الجمهورية ستقابل بالترحاب من المجلس الشيعي، والاخير والطائفة الشيعية العرابين للحوار والداعمين له وللعهد، وفي طليعة المطالبين بتطبيق اتفاق الطائف، خصوصاً ان اول من اطلق الدعوة الى تطبيق اتفاق الطائف بكامله وبالغاء الطائفية السياسية كان الرئيس نبيه بري ابان ولاية الرئيس الياس الهراوي. كما طالب بري بتشكيل اللجنة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية، التي لا تزال اقتراحاً حبيس الادراج  منذ اكثر من 3 عقود ونيف.

ويرى الخطيب ان لا شيء يمنع من انعقاد طاولة الحوار برعاية رئاسية، ولتطرح كل القضايا الوطنية الشائكة. فالشغورانتهى والمؤسسات اكتمل عقدها من الرئاسة الى الحكومة، وفي ظل مراقبة ومحاسبة البرلمان لهما وفق الدستور والقوانين المرعية الاجراء.   ويؤكد ايضاً انه كان اول الداعين قبل وخلال العدوان الصهيوني على لبنان لعقد قمة روحية في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، لكن الحرب لم تدع فرصة للطرح ان يبصر النور.

ويكشف الخطيب ايضاً عن علاقة طبيعية مع بكركي، وهو اتصل اخيراً بالبطريرك الماروني بشارة الراعي للتهنئة بعيد مار مارون في 9 شباط الماضي. كما يكشف الخطيب ان العلاقة مع السعودية عادية، وزيارة السفير وليد البخاري للمجلس الشيعي يأتي في ظل تأكيد عدم وجود قطيعة مع احد. كما يؤكد ان المجلس الشيعي لم يسء الى السعودية ولم يتدخل في اية تفاصيل او اشكالات بين السعودية واليمنيين وغيرها من القضايا الشائكة في المنطقة، كما يرفض تدخل لبنان في الشؤون الدول العربية والصديقة.

الأكثر قراءة

هل عادت الكلمة للشارع... من طريق المطار الى ساحة الشهداء الحريري يكسب الرهان الشعبي... والحزب "يهز العصا"