اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رد أمين سر "لقاء مستقلون من أجل لبنان" رافي مادايان في بيان، على كلام سمير جعجع الذي ورد في إفطار معراب والذي يعتبر كلام حشو يخلو من البلاغة، ومفاده أنه لا إصلاح ولا سيادة كاملة ولا إعمار ولا إمكان لإزالة الاحتلال الإسرائيلي، الا اذا قام الجيش بطلب من السلطة السياسية الرسمية بنزع سلاح المقاومة، تحت عنوان تفكيك البنى العسكرية غير الشرعية واحتكار قرار الحرب والسلم".

واعتبر "أن هذا الخطاب المتماهي مع المطالب الأميركية والإسرائيلية والذي أُلقي على مسامع سفير مملكة الرمال يتناقض ومنطق وفلسفة اتفاق الطائف والوفاق الوطني والمصالحة الوطنية القائمة بين مختلف المكونات الطائفية والسياسية، ذلك أن طرح قائد القوات اللبنانية المخصص للاستهلاك الخارجي بعيد عن ملامسة الوقائع التاريخية، التي تؤكد ان المقاومة هي التي حررت الأرض وطردت الاحتلال دون قيد أو شرط وأثبتت فعاليتها في مواجهة كل الحروب الإسرائيلية ومنها الحرب البرية الأخيرة الممتدة من 1 تشرين الاول 2024 الى 27 تشرين الثاني2024 ، حيث تشهد قيادة الجيش اللبناني أن قوات المقاومة الميدانية والصاروخية والجوية لم تكن أقل كفاءة وفعالية من قوات النخبة التي استقدمها العدو الى بلدات الخيام ومارون الراس وعيتا الشعب وراميا وشمع والبياضة وكل البلدات الحدودية".

وتساءل مادايان "لمصلحة من يطالب جعجع بإلغاء المقاومة ضد إسرائيل ؟ ورأى أن رئيس مجلس قيادة القوات يغامر دائماَ بجعل المسيحيين يتصادمون مع المسلمين، وفي هذه المرة يريدهم ان يشتبكوا مع المكون الشيعي ومع حزب الله حتى يتفكك البلد ويهاجر من تبقى من المسيحيين على غرار ما حصل في العراق وسورية وما شاهدناه خلال حرب الإلغاء بين جيش الدولة ودويلة المليشيا في 1989 – 1990"، لافتا الى "أن جعجع يدعو للمقايضة بين الإعمار والإصلاح وقوة المقاومة أي أن إلغاء المقاومة هو الشرط الضروري للحصول على المساعدة الاقتصادية والمالية المتوهمة من الجهات الخارجية المعروفة"، مذكراً "ان خطاب القسم للرئيس جوزاف عون تناول مسألة مناقشة الاستراتيجية الدفاعية التي تتم من خلال حوار وطني هادىء وموضوعي بعيداً عن العقلية الانتقامية والحساسيات الطائفية والحسابات الحزبية الضيقة".

واعتبر "ان إشكالية العلاقة بين الدولة والمقاومة لها صفة تاريخية وتكاملية، تستوجب التوجه نحو عملية (Process) تأخذ مداها في المناقشة والحوار والتفكير والمقاربة، وان هذه العملية التاريخية لا تعالج بقرار سياسي خارجي يفرض على لبنان خدمة لإسرائيل"، موضحا "انه في هذا المجال رئيس الجمهورية ليس بعيداً عن فكرة الحوار مع المقاومة ومختلف المكونات والأطياف السياسية ".

الأكثر قراءة

توجس سعودي من صفقة تركية ـ اسرائيلية