اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية "الإسرائيلي"، جدعون ساعر، اليوم الخميس، أهمية عدم السماح لـحزب الله باستعادة قوته وتجديد تسليحه. وأوضح ساعر في تصريحاته أن "إسرائيل" تسعى لتطبيع العلاقات مع لبنان، مشيرًا إلى أن هناك مفاوضات جارية بشأن الحدود اللبنانية -"الإسرائيلية" وقضية الأسرى الذين احتجزتهم القوات "الإسرائيلية".

في المقابل، أكد رئيس الحكومة ، نواف سلام، في تصريحات له أمس الأربعاء، أن كافة وسائل الضغط الدبلوماسي الدولية والعربية على الكيان العبري لوقف الاعتداءات لم تُستنفد بعد.

وقال سلام، خلال استقباله في السرايا وفداً من مجلس نقابة المحررين برئاسة جوزيف القصيفي: "لا أحد يريد التطبيع مع "إسرائيل" في لبنان وهو مرفوض من جميع اللبنانيين"، مشيرًا إلى أن هدف زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان هو البحث في إعادة الإعمار.

وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية أن "النقاط الخمس التي تتمسك "إسرائيل" بالبقاء فيها لا قيمة لها عسكريًا ولا أمنيًا سوى إبقاء ضغطها على لبنان"، مشددًا على ضرورة حشد الدعم العربي والدولي لمواجهة المشروع "الإسرائيلي" لتهجير سكان غزة والضفة الغربية.

ويذكر ان رئيس الوزراء "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع "الإسرائيلي"، يسرائيل كاتس، اصدرا  تعليمات للجيش "الإسرائيلي" بشن موجة ثانية من الهجمات ضد أهداف لـ"حزب الله" في لبنان، وذلك ردًا على إطلاق صواريخ من لبنان على الكيان العبري وفقا للمزاعم "الاسرائيلية".

الأكثر قراءة

تهويل يسبق زيارة أورتاغوس... فهل تصمد «اللاءات» اللبنانية؟ باريس تخشى الفوضى وتحاول تخفيف الضغوط الأميركية رهان على «تدوير الزوايا» وعدم حشر لبنان بمهلٍ زمنية؟