اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


1- على المهتمّين جادّين بايجاد حلٍّ لموضوع المصارف والودائع، أن يأخذوا علما تأكيديّا بما هم في الأصل يعلمون. قد تكون استعادة الثقة بين زوجينِ تخاونا أو خان أحدهما الاَخر، أسهل بكثير من أن يستعيد مودع عاقل ثقته بمصرف فرّط بالوديعة وخان الأمانة. الثقة جدارة واستحقاق، لن يتوافرا لمصرف قبل تحقيق أمرَين: استعادة المودع حقّه كاملًا، والاقتصاص بأشدّ العقوبات ممّن أوصلوا البلاد والعباد الى هذه المعاناة .

2- الأتباع والمستنفعون في الانتخابات يصوتون، ولكنّهم في الحقيقة لا ينتخبون. فعلُ الانتخاب يتطلّب مستوى من الوعي يتيح لصاحبه التمييزَ، لا بين من هو صالحٌ لهذه المهمّة ومن ليس لها بصالح، بل بين من هو صالح ومن هو أصلح. الانتخابات البلديّة على الأبواب، وما يجري استعدادا لها في الكثير من القرى والبلدات والمدن، لا يوحي بأنّ المقترعين فيها ماضون اليها باجراء حساب. الوعي المطلوب للانتخاب لا يزال، على الاغلب الأعمّ، في الغياب .

3- هل لخبير بالفروقات، ولا سيما من شاغلي الشاشات، أن يفيدنا عمّا هو الفرق بين أطروحة: استراتيجية الدفاع الوطني، وأطروحة: استراتجية الأمن الوطني؟

4- لا تسلْ من حفر لسواه حفرةً ولم يفطن الى تجنّب الوقوع فيها، كيف انزلق الى السقوط في هاويةٍ عميقة القاع .

الأكثر قراءة

الكوميديا الإستخباراتيّة لتقويض المفاوضات