في عالمٍ ينبض بالإيقاع ويتداخل فيه الفن مع الإبداع، استطاع "Djjadsleiman" جاد سليمان أن يشقّ طريقه بثبات واحتراف، ليصبح من الأسماء اللامعة على الساحة الفنية. بخبرة صقلتها التجربة والعلم، وحسّ موسيقيّ فريد، نجح جاد في تحويل السهرات إلى لحظات لا تُنسى.
في هذا اللقاء، يكشف لنا عن بداياته، وتأثيراته الفنية، ورؤيته المتميزة لعالم الـDJ، كما يُطلعنا على مشاريعه المستقبلية وطموحه المستمر نحو التجدّد.
- بدايةً، حدّثنا قليلاً عن انطلاقتك في عالم الموسيقى، وما الذي دفعك لاختيار مهنة الـDJ؟
منذ صغري وأنا أعشق الموسيقى، وكنت أعزف على العديد من الآلات الموسيقية. ومع وصولي إلى مرحلة المراهقة، بدأت أتساءل بجدية عمّا أريد أن أفعله في حياتي، ووجدت نفسي أميل أكثر فأكثر إلى هذا العالم الساحر. لذلك، قرّرت أن أدرس في معهد متخصص بكل ما يتعلّق بعالم الـDJ والموسيقى الإلكترونية، حيث تعلّمت الإنتاج الموسيقي والتقنيات الخاصة بعزف الـDJ، وحصلت على شهادة معترف بها في هذا المجال. بدأت مسيرتي من حانات صغيرة، ثم تطورت تدريجياً حتى أصبحت أشارك في حفلات ومناسبات كبيرة، من أعراس إلى مهرجانات وفعاليات ضخمة.
- من هم الفنانون أو الأسماء التي تأثّرت بها في مسيرتك، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي؟
تأثرت بالعديد من الأسماء على الصعيدين المحلي والعالمي، ليس فقط لأنهم مشهورين، بل لأنهم يقدّمون محتوى موسيقياً غنياً ويحترفون التفاعل مع الجمهور. أؤمن بأن الاطلاع الدائم والانفتاح على كل المدارس الموسيقية هو ما يصنع الفرق ويطوّر الأداء.
- ما هو نوع الموسيقى أو الأسلوب الذي تميل إليه عادةً في السهرات؟ وهل تختاره بحسب الجمهور أو المناسبة؟
في الواقع، أعتبر نفسي DJ يتمتّع بمرونة موسيقية عالية. أستطيع أن أتكيف مع أي نوع موسيقي مطلوب في السهرة، سواء كان عربياً، خليجياً، عراقياً، أو حتى طرباً قديماً، مصرياً، أو غربياً بمختلف أنواعه.
المكان يلعب دوراً كبيراً في طبيعة التفاعل. هناك أماكن عزفت فيها موسيقى جميلة لكن الجمهور لم يتجاوب كما توقعت، والعكس صحيح. لذلك، تعلّمت خلال السنوات الأخيرة أن أفهم طبيعة الجمهور قبل أن أبدأ، سواء في حفلة ليلية، أو في نادٍ، أو في عرس، أو في حفل جماهيري. أصبحت أعرف كيف أقرأ الأجواء وأقدّم ما يحتاجه الجمهور. البصمة التي أحرص على تقديمها دائماً هي ترك ذكرى جميلة في قلوب الناس، وجعلهم يتمنون أن لا تنتهي السهرة.
- في رأيك، ما الذي يميزك عن غيرك من الـDJs في الساحة الفنية؟ وما هي البصمة التي تحرص دائماً على تقديمها؟
لا أُصنّف نفسي على أنني الأفضل، بل أؤمن بأن أمامي طريق طويل لأتقدّم وأتطور أكثر. لا أكتفي بما وصلت إليه، وأسعى دوماً لتطوير نفسي والعمل بجهد. هدفي الأول هو أن أُسعد الناس، وأن أراهم يرقصون ويغادرون السهرة وهم يبتسمون. أحرص على أن أخلق جواً رائعاً، يجعل من كل لحظة ذكرى لا تُنسى. فحين يأتي شخص بمزاج غير جيد، أحاول قدر المستطاع أن يعود إلى منزله سعيد ومليء بالطاقة الايجابية.
- كيف تصف تفاعلك مع الجمهور خلال العروض الحيّة؟
تفاعلي مع الجمهور حيّ ومباشر، أقرأ ملامحهم ونبضهم من اللحظة الأولى. أراقب كيف يتجاوبون مع كل نغمة وأعدّل المزاج الموسيقي بحسب تجاوبهم. أحب أن أكون جزءاً من الحضور، لا مجرد عازف يقف خلف الجهاز. هذا التفاعل هو ما يصنع الفارق، وهو ما يجعل كل سهرة تجربة فريدة ومختلفة عن الأخرى.
- في الختام، ما هي أبرز مشاريعك المقبلة؟ وهل هناك تعاونات جديدة أو مفاجآت تحضّر لها قريباً؟
أعمل حالياً على مشاريع كثيرة داخل لبنان وخارجه، وأسعى كل سنة إلى تطوير نفسي أكثر. أبحث دائماً عن أماكن جديدة وراقية لأعزف فيها.
الطموح لا يتوقف، والموسيقى لا حدود لها، وأتمنى أن أقدّم الافضل لجمهوري دائماً.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها
-
هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب
-
تفجير الملحق السرّي للإتفاق
-
في زمن الإنقلابات السياسيّة... لماذا بقي أرسلان على موقفه؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:04
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: إزالة جميع الخيم على واجهة بيروت البحرية والخيم العشوائية في العاصمة ونقل العدد القليل المتبقي من النازحين إلى مراكز الإيواء
-
13:03
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: انخفض عدد مراكز الإيواء في العاصمة بيروت من 135 إلى 89 مركزاً وانخفض عدد الأشخاص المقيمين في مراكز الإيواء في العاصمة بيروت من 51,552 إلى 19,149 شخصاً
-
13:03
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: أُزيلت جميع الخيم التي كانت على واجهة بيروت البحرية والبالغ عددها نحو 200 خيمة ونُقلت 16 عائلة كانت لا تزال تقيم فيها إلى مراكز الإيواء المعتمدة
-
12:42
حركة_المرور كثيفة من زوق_مكايل باتجاه #صربا وصولا حتى جونية
-
12:38
لجنة الانتخابات السورية: الرئيس السوري يعلن تسمية آخر 70 عضوا في مجلس الشعب واكتمال عدد أعضائه
-
12:31
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: قوارب صغيرة على متنها مسلحون اقتربت من سفينة قبالة بلحاف باليمن
