بعد حصول الهجوم "الاسرائيلي" على قادة حماس في الدوحة، دخلت المنطقة مرحلة إقليمية جديدة يمكن وصفها بمرحلة «الهيمنة الاسرائيلية» بالقوة، بمعنى ان نظاما اقليميا جديدا نشأ ويتم تثبيته في الشرق الاوسط «الجديد»، وفقا لمصلحة «تل ابيب».
هذا الواقع لا يتأثر بوجود بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة «الإسرائيلية» أو دونالد ترامب في البيت الأبيض، بل يبدو أنه أصبح نهجًا ثابتًا إلى أجل غير مسمّى. والأخطر أنّ المفروض اليوم يشمل جميع دول المنطقة بلا استثناء: الدول التي ما زالت في حالة عداء مع «إسرائيل»، كما تلك التي سارعت إلى التطبيع ووقّعت اتفاقات أبراهام. وعليه، فإن سيادة وأمن الدول العربية وغير العربية في الشرق الأوسط باتا عرضة للاستباحة أمام قوة إسرائيلية لا تعترف بخطوط حمراء، بعدما أصبحت تمسك بقبضة من حديد بمفاتيح المنطقة ومستقبلها.
نور نعمة - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2265921
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:22
أعلن الدفاع المدني السعودي، فجر اليوم السبت، إطلاق إنذار من "المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ"، في محافظتي "ينبع" و"جازان"، للتحذير من خطر محتمل
-
07:09
وسائل إعلام إسرائيلية: النمسا وإيطاليا تلغيان رحلاتهما المقررة اليوم السبت إلى "إسرائيل"
-
07:08
تفجير إسرائيلي في المنصوري- قضاء صور جنوبي لبنان
-
07:08
الحكومة اليمنية: لن نسمح بتحويل اليمن لمنصة تهدد الجيران وأمن الملاحة
-
07:02
ترامب: نحن في أميركا لا نخضع للعنف السياسي
-
07:02
ترامب: نتنياهو سيزور واشنطن الأسبوع المقبل
