اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد حصول الهجوم "الاسرائيلي" على قادة حماس في الدوحة، دخلت المنطقة مرحلة إقليمية جديدة يمكن وصفها بمرحلة «الهيمنة الاسرائيلية» بالقوة، بمعنى ان نظاما اقليميا جديدا نشأ ويتم تثبيته في الشرق الاوسط «الجديد»، وفقا لمصلحة «تل ابيب».

هذا الواقع لا يتأثر بوجود بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة «الإسرائيلية» أو دونالد ترامب في البيت الأبيض، بل يبدو أنه أصبح نهجًا ثابتًا إلى أجل غير مسمّى. والأخطر أنّ المفروض اليوم يشمل جميع دول المنطقة بلا استثناء: الدول التي ما زالت في حالة عداء مع «إسرائيل»، كما تلك التي سارعت إلى التطبيع ووقّعت اتفاقات أبراهام. وعليه، فإن سيادة وأمن الدول العربية وغير العربية في الشرق الأوسط باتا عرضة للاستباحة أمام قوة إسرائيلية لا تعترف بخطوط حمراء، بعدما أصبحت تمسك بقبضة من حديد بمفاتيح المنطقة ومستقبلها.


نور نعمة - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2265921