اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت اوساط سياسية بارزة الى ان من يترقب تغييرا في المقاربة السعودية للملف اللبناني، قد يصاب بخيبة امل، فاذا كانت الرياض قد منحت حلفاءها «الضوء الاخضر» مرحليا للتراجع خطوة الى الوراء في ملف حصرية السلاح، لتنفيس الاحتقان الداخلي وعدم الوصول الى نقطة الانفجار، الا ان المملكة تعمل بكامل طاقتها لمحاولة «عزل» حزب الله داخليا، قبيل موعد الانتخابات النيابية المقبلة في شهر ايار 2026، والتركيز راهنا على الساحة السنية حيث تعمل على «قدم وساق» لابعاد حلفائه التقليديين عنه في سياق سياسة احتواء منظمة تبدو ناجحة حتى الان، لكن المفارقة ان هذه الاستراتيجية لا تشمل «الجماعة الاسلامية» التي تتعرض لحملة تضييق مالي خليجيا، وذلك في اطار التوجه العام لاضعاف «الاخوان المسلمين» في المنطقة، وقد وضعت «الجماعة» تحت المجهر على نحو خاص بعد مشاركتها حزب الله في حرب اسناد غزة عبر قوات «الفجر»، ولهذا يخشى ان يتحول هذا التعاون الميداني الى تنسيق سياسي في الاستحقاق الانتخابي المقبل.


ابراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2266103