اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


1ـ أمام عظمة التضحيات وهول الاَلام، أمام المقاومة فائقة الوصف ارادتُها في فلسطين تصغرُ الأساطير. لا يتّسع كلامٌ للتعبير. في فلسطين يضربُ الوهنُ قوّةَ التنين. يجتاح الهوانُ المراهنين على قوّة التنين تتهاوى. ما سرُّ فلسطين تقاتل باللحم الحيّ، بالاطفال الجائعين ولا تتراجع، لا تلين؟ لعلّ سرّها أنها تجسّدت الألوهةُ على ارضها دروسا في مواجهة الشرّ، دروسًا في انتصار الحقّ على الباطل، على كلّ تنّين... لعلّ سرّها يتكشّف في أنّ "كلمةَ الله" يسوع الناصريّ كان أوّلَ من غلب، في التاريخ الجلّي وعلى ارضها، غلبَ الموتَ بالموت استشهادًا. وكان استشهاده فاتحةَ الطريق للقيامة المجيدة، للحقّ والحياة. سرُّ القيامة هنا في فلسطين. هنا حيث تواصلُ الألوهةُ تجسّدَها عبر المقاومة الحافظة سرّ الرجاء بالنصر، بالقيامةِ في اَخر التحوّلات واَخر الماَسي.

2ـ الثابتون على الايمان بِـ"القضيّة التي تساوي وجودهم" مدعوون الاَن الى أن ينتقوا، من بينهم، مَن يُمكن ان يكونوا، لا "الفرقة الناجية"، بل الفريق الصالح الى مهمّة محدّدة واحدة. والمهمّة هذه ليست تحقيق ما حدّد باعثُ النهضة نهضته به حين قال: "النهضة حرب على المفاسد". مهمّة فريق "الفرقة الناجية" مرحلية انتقالية تمنع فيها الفساد في حرب النهضة عليه من ان ينتصر هو عليها.

3 ـ المجاملات التي تتجاوز حدودها الى المبالغة والمداهنة والمداجاة تصبح مداجلات وبشاعات.

الأكثر قراءة

لتعزيز جسور التواصل مع إعلاميي المهجر.. «العامة للاستعلامات» تجدد اعتماد الصحافية ريتا واكيم