اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نجا ليفربول بفوز ثمين 1-0 على مضيفه بيرنلي، أمس الأحد، ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإنكليزي الممتاز.

وسجل النجم المصري محمد صلاح، هدف الفوز الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 90+5.

وهذا هو الفوز الرابع على التوالي لحامل اللقب، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في الصدارة، فيما بقي رصيد بيرنلي 3 نقاط في المركز 17.

وعلى ملعب "الاتحاد" في مانشستر، حسم مانشستر سيتي دربي مانشستر أمام جاره يونايتد، وفاز عليه (3-0).

وسجل فيل فودين وايرلينغ هالاند (2) أهداف المباراة في الدقائق 18 و53 و68.

ورفع سيتي رصيده الى 6 نقاط، في المركز الثامن، فيما تجمد رصيد يونايتد عند 4 نقاط في المركز الرابع عشر.

ألمانيا

واصل سانت باولي الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع عشر، بدايته الجيدة بعدما حوّل تخلفه أمام ضيفه أوغسبورغ إلى فوز 2-1، أمس الأحد في المرحلة الثالثة من الدوري الألماني.

وبعدما بدأ الموسم بتعادل مع بوروسيا دورتموند 3-3، تغلب سانت باولي على العائد هامبورغ 2-0 ثم حقق أمس الأحد فوزه الثاني تواليا بعد لقاء تخلف خلاله في الدقيقة 16 بهدف السويسري فابيان رايدر، قبل أن يرد قبيل نهاية الشوط الأول بهدف التعادل عبر الوافد الجديد البنيني أندرياس هوتوندغي بعدما تابع ركلة جزاء نفذها بنفسه وصدها الحارس فين داهمن (45).

ثم تمكن اللوكسمبورغي دانل سيناني من منحه فوزه الثاني تواليا ونقطته السابعة التي صعدت به إلى المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر والأهداف خلف دورتموند الثاني وكولن الثالث، بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 77، ملحقا بأوغسبورغ الهزيمة الثانية.

ايطاليا

حقق أتالانتا فوزه الأول بقيادة المدرب الكرواتي إيفان يوريتش، وجاء على حساب ضيفه ليتشي بنتيجة كبيرة 4-1، أمس الأحد في المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي.

بدأ أتالانتا حقبة ما بعد جان بييرو غاسبيريني الراحل إلى روما بعدما أشرف عليه طيلة تسعة مواسم قاده خلالها إلى لقب "يوروبا ليغ" 2024 الذي كان الأول له منذ فوز بكأس إيطاليا عام 1963، بتعادلين مع بيزا وبارما بنتيجة واحدة 1-1، قبل أن يحقق انتصاره الأول بقيادة مدربه الجديد يوريتش.

ويأتي الفوز الأول لثالث الموسم الماضي والذي تحقق بفضل جورجو سكالفيني (37) والبلجيكي شارل دي كيتيلار (51 و73) والوافد الجديد البولندي نيكولا زاليفسكي (70) مقابل هدف للعاجي كونان ندري (82)، قبل أيام من زيارته لباريس سان جرمان حامل اللقب بعد غد الأربعاء في مستهل مشواره في دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

من جهته، بقي ليتشي الذي أفلت الموسم الماضي من الهبوط باحتلاله المركز السابع عشر، من دون فوز وتجمد رصيده عند نقطة.

وبعد فوزين في مستهل مشواره مع غاسبيريني، سقط روما على أرضه أمام تورينو بهدف رائع سجله الوافد الجديد إلى "تورو" الأرجنتيني جيوفاني سيميوني في الدقيقة 59 من خارج المنطقة.

وخسر نادي العاصمة جهود نجمه الأرجنتيني باولو ديبالا الذي استبدل خلال استراحة الشوطين لأنه "واجه مشكلة بدنية بسيطة، فاضطر للخروج.

ورأى غاسبيريني بعد الفوز الأول لتورينو هذا الموسم في لقاء سدد خلاله نادي العاصمة على مرمى ضيفه 22 مرة من دون أن يجد طريقه إلى الشباك، أن "المباراة حسمت بهدف كان بالإمكان تجنبه. الطاقة لم تكن كما يجب بسبب الحرارة (المرتفعة) وكل شيء بات (بعد الهدف) أصعب. بالمجمل، لم نلعب مباراة سيئة".

وواصل أودينيزي بدايته الواعدة ورفع رصيده إلى 7 نقاط بفوزه على مضيفه بيزا بهدف وحيد سجله باكرا عبر الإسباني إيكر برافو في الدقيقة 14، ملحقا بمضيفه هزيمته الثانية ليتجمد رصيده عند نقطة في مستهل عودته إلى دوري الأضواء بعد غياب دام 34 عاما.

فرنسا

قاد البديل إيثان مبابي، الشقيق الأصغر لكيليان قائد المنتخب الفرنسي ونجم ريال مدريد، فريقه ليل إلى قلب الطاولة على ضيفه تولوز بتسجيله هدف الفوز 2-1 أمس الأحد في وقت قاتل، ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الفرنسي.

وسجل مبابي (18 عاما) الهدف الأول في مسيرته الاحترافية بعد 10 مباريات سابقة مع ليل، و3 أخرى مع باريس سان جيرمان، في الدقيقة 90+9 مهديا فريقه الفوز الثالث والصدارة مؤقتا.

وكان تولوز المبادر إلى التسجيل عبر الكاميروني فرانك ماجري (51)، لكنه تعرّض لضربة بطرد البديل أليكسيس فوساه (80)، الأمر الذي استغله ليل لتسجيل هدفين أولهما عبر البديل الآخر الجزائري نبيل بن طالب (90 من ركلة جزاء).

ورفع ليل رصيده إلى 10 نقاط.

في المقابل، تلقى تولوز خسارته الثانية تواليا بعد أولى قاسية أمام ضيفه سان جرمان 3-6.

وكان هدف ماجري الثالث هذا الموسم في أربع مباريات، غير كاف بسبب طرد فوساه بعد 8 دقائق من دخوله (80)، ليحصل ليل على ركلة جزاء بعدها بعشر دقائق أخرى سجل منها بن طالب التعادل (90).

وخطف إيثان مبابي، شقيق كيليان حامل لقب كأس العالم 2018 ووصيف 2022، النقاط الثلاث بتسديدة نحو القائم البعيد مفجّرا فرحة كبيرة في مدرجات ملعب ديكاتلون أرينا–بيار مورو.

هذه الخسارة القاسية لم تحرم تولوز من النقاط الثلاث فحسب، بل منعته أيضا من تحقيق انتصارين متتاليين خارج ملعبه في الدوري الفرنسي للمرة الثانية فقط خلال 70 عاما.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!