اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجّه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر انتقادات لتيار أقصى اليمين، الذي نظم مظاهرة حاشدة، شارك فيها نحو 150 ألف شخص، وتخللتها صدامات مع الشرطة.

وقال ستارمر في منشور على موقع إكس، "لا تسامح مع مهاجمة عناصر الشرطة الذين يقومون بواجبهم، أو مع ترهيب الناس في شوارعنا بسبب خلفيتهم أو لون بشرتهم".

كما تحدث رئيس الوزراء البريطاني عن علم البلاد الذي سعى اليمينيون إلى اتخاذه شعارا لحراكهم، وقال "يمثل علمنا بلدنا المتنوع ولن نتخلى عنه لأولئك الذين يستخدمونه رمزا للعنف والخوف والانقسام".

وفي حصيلة جديدة نُشرت، أفادت الشرطة بتوقيف 24 شخصا، لافتة إلى أن عناصر الشرطة واجهوا "عنفا غير مقبول". وأصيب في هذه الصدامات 26 شرطيا، 4 منهم بجروح خطرة.

ونظم الناشط اليميني تومي روبنسون هذه المظاهرة بعد صيف من الاحتجاجات التي حشد لها أمام فنادق تؤوي طالبي لجوء.

وقد أدين روبنسون -المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة والإسلام- عدة مرات بتهمة الإخلال بالنظام العام، وسُجن في 2018 بتهمة ازدراء المحكمة، ثم سُجن مجددا في 2024 لتكراره تصريحات تشهيرية ضد أحد اللاجئين.

وخلال مظاهرة السبت، شاركت شخصيات أوروبية يمينية معروفة بعدائها للإسلام، عبر إلقاء كلمات تحذر من "استبدال المواطنين الأوروبيين".

ومن بين هؤلاء، السياسي البلجيكي فيليب ديفينتر الذي قال "يجب أن يكون واضحا أن الإسلام هو عدونا الحقيقي. علينا التخلص من الإسلام. الإسلام ليس مكانه أوروبا وليس مكانه المملكة المتحدة".



الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة